أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبدا، لم أجد أدق من هذه المقولة لأدخل في تفاصيل سلة نادي قاسيون التي عانت الكثير في السنوات الماضية ما أثر على فقدانها أفضل لاعبيها ولاعباتها، وخاصة في فرق القواعد التي تعبت عليها الإدارات السابقة لكن تعبها أصبح كريشة في مهب الريح.
|
|
إعادة ترتيب
وجدت الإدارة الحالية برئاسة العميد فايز الباشا أن تطوير اللعبة لا يمكن أن تكون نتائجه جيدة دون العودة للعمل بالقواعد، فتحولت الإدارة إلى خلية نحل لا تكل ولا تمل، ووضعت خطة عمل استراتيجية لفرق القواعد وكلفت أفضل المدربين على قيادتها، وكانت هناك متابعة حثيثة من قبل الإدارة في كل صغيرة وكبيرة.
قطف الثمار
صبرت الإدارة كثيرا على العمل بفرقها، وبذلت الغالي والنفيس في سبيل تأمين المناخات الملائمة لها من صالات تدريبية ووسائط نقل من وإلى النادي، ورواتب ومستحقات مالية مع كل نهاية شهر دون أي تأخير، بعد كل هذه الجهود كان حصاد الإدارة مثمرا وموازيا لحجم العطاء بعد أن نجح القائمون على اللعبة بالتنسيق مع رئاسة النادي في بناء اللبنة الأساسية للعبة، فظهر فريق للناشئين بالنادي وبات يحسب له ألف حساب ويضم لاعبين متميزين سيكونون مشاريع لنجوم سلوية ، إضافة إلى فريق جيد للناشئات سيكون له شأن كبير في المواسم القادمة، وأهم رديف للفريق الأول، إضافة لفرق الشبلات و الأشبال والصغيرات فهي تستعد بشكل جيد و الاهتمام كبير من قبل القائمين على اللعبة.
منافسة قوية
رغبت الإدارة أن تعمل ضمن سياسة فوق وتحت، بحيث تدعم الفريق الأول لفئة السيدات، وصبت جل اهتمامها بالقواعد، لذلك نجحت في تدعيم مراكز فريق السيدات بأفضل اللاعبات المتميزات رغبة منها في تحقيق حلم طال انتظاره، وكان لها ما أرادت حيث حقق الفريق نتائج جيدة ومني بخسارة وحيدة فقط أمام الجلاء وفاز في ثمانية لقاءات وهو من أقوى المنافسين على اللقبين هذا الموسم.
الرجل المناسب
نجحت الإدارة في تكليف الكابتن خالد جمعة كمشرف عام للعبة، فكانت له صولات وجولات ابتداء من متابعته لتعاقدات فريق السيدات وحضور مبارياته حتى خارج المحافظة، مرورا لمتابعة تمارين باقي الفرق وفي أدق تفاصيلها، فكان بمثابة العقل المفكر للعبة و إلى جانبه الإدارية المجتهدة عبير بوكلي حسن، لذلك سلة قاسيون تسير بخطا واضحة وصحيحة ونتائج عملها لا بد أن تثمر لو بعد حين.
