متابعة- مجد عبود:
تلقى المنتخب المغربي صدمة قوية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب الثنائي عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد عن القائمة النهائية، بسبب عدم تعافيهما من الإصابة.
ويغيب لاعب ريال بيتيس الإسباني الزلزولي، ولاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي أكرد، عن “أسود الأطلس” في هذا الاستحقاق العالمي، ما يشكل ضربة فنية مؤثرة للمنتخب قبل انطلاق المنافسات.
ووفق ما أوردته وسائل الإعلام المغربية، قرر الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد وهبي استبعاد اللاعبين من قائمة المنتخب، مع استدعاء كل من مروان سعدان وأمين السباعي بدلاً منهما، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على توازن المجموعة قبل البطولة.
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الفحوصات الطبية التي أكدت عدم جاهزية الزلزولي، الذي تعرض لإصابة على مستوى الركبة خلال مباراة ودية أمام النرويج، في حين كان أكرد يعاني إصابة سابقة استدعت تدخلاً جراحياً لم يكتمل معه التعافي بالشكل المطلوب.
ويُعد غياب الثنائي خسارة مؤثرة للمنتخب المغربي، نظراً لاعتماده عليهما بشكل أساسي في الخطوط الأمامية والدفاعية، خاصة مع الخبرة الكبيرة التي راكماها في الاستحقاقات الدولية الأخيرة.
ويواصل المنتخب المغربي تحضيراته المكثفة للمونديال، وسط طموحات كبيرة لتكرار أو تجاوز إنجاز كأس العالم 2022 في قطر، حين بلغ “أسود الأطلس” الدور نصف النهائي وحققوا إنجازاً تاريخياً.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في المجموعة الثالثة بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل، يوم الأحد المقبل على أرضية ملعب في نيوجيرسي، في اختبار مبكر لطموحات الفريق في البطولة.