متابعة- مالك صقر:
دخل منتخب سوريا للناشئين بكرة اليد المرحلة الأهم من برنامج إعداده للمشاركة في البطولة الآسيوية الحادية عشرة، التي تستضيفها المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 31 آب 2026، وسط طموحات كبيرة بالظهور بصورة تليق بتاريخ كرة اليد السورية.
وكان الاتحاد السوري لكرة اليد قد سمّى قائمة اللاعبين من مواليد 2008 وما فوق للدخول في معسكر تدريبي مغلق، يقام في مدينة دير عطية بين 21 تموز و5 آب، قبل أن تنتقل التحضيرات إلى دمشق خلال الفترة من 6 وحتى 19 آب، على أن يتم في ختام المعسكر اختيار 18 لاعباً يمثلون المنتخب في البطولة القارية.

وأكد المدير الفني للمنتخب الكابتن ساجي المحاميد، في تصريح لـ”الموقف الرياضي”، أن هذا المعسكر يشكل المحطة الأبرز في رحلة الإعداد، موضحاً أن الهدف لا يقتصر على رفع المستوى الفني والبدني، بل يتعداه إلى بناء شخصية المنتخب وصياغة هوية واضحة للفريق، إضافة إلى توحيد الفكر التكتيكي بين اللاعبين واختيار المجموعة الأكثر جاهزية لتمثيل سوريا.
وأشار المحاميد إلى أن الفترة الزمنية المتاحة للإعداد ليست مثالية، خاصة بالنسبة لهذه الفئة العمرية التي تحتاج إلى برنامج طويل يتضمن معسكرات ومباريات ودية تمنح اللاعبين المزيد من الخبرة والانسجام، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الجهاز الفني يعمل على استثمار كل يوم وكل حصة تدريبية للوصول بالمنتخب إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات.
وبيّن أن القائمة الحالية تضم لاعبين من مختلف الأندية المشاركة في الدوري، إلى جانب عدد من المواهب الواعدة من مواليد 2008 و2009 في عدد من المحافظات، لافتاً إلى أن الهدف هو تجميع أفضل العناصر وصناعة فريق متجانس قادر على المنافسة وتقديم صورة مشرفة عن كرة اليد السورية.
وحول أبرز التحديات، أوضح المحاميد أن ضيق الوقت يبقى العقبة الأبرز، إلى جانب الحاجة إلى خوض أكبر عدد ممكن من المباريات التحضيرية لاكتساب الاحتكاك والخبرة، مشيراً إلى أن التعاون الذي يقدمه الاتحاد السوري لكرة اليد أسهم في تذليل الكثير من الصعوبات خلال مرحلة الإعداد.
واختتم حديثه بالتأكيد على ثقته بقدرات اللاعبين، قائلاً إن المنتخب يضم مجموعة موهوبة وطموحة، ومع استمرار العمل بالروح الحالية، فإن الفريق قادر على الظهور بمستوى مشرّف في البطولة الآسيوية، موجهاً في الوقت نفسه شكره لصحيفة الموقف الرياضي على متابعتها المستمرة لتحضيرات المنتخب، ومؤكداً أن الإعلام الرياضي يمثل شريكاً أساسياً في دعم المنتخبات الوطنية ومساندة مسيرتها.