الموقف الرياضي:
يدخل فريقا الوحدة وأهلي حلب المرحلة النهائية من دوري سيريتل لكرة السلة، حيث سيقصان شريط سلسلة الفاينال السبت 25 تموز في صالة الفيحاء الرئيسية، بعد موسم طويل شهد منافسة قوية.
وتحمل المواجهة طابعاً خاصاً بين فريقين يملكان تاريخاً كبيراً في كرة السلة السورية، وسط ترقب لمعركة فنية بين مدرستين تسعيان إلى التتويج باللقب.
ويرى المدرب هيثم جميل أن الوحدة يمتلك أفضلية نسبية قبل انطلاق السلسلة، مستنداً إلى حالة الاستقرار الفني التي عاشها الفريق خلال الموسم، إضافة إلى مشاركاته الخارجية التي ساعدته على بناء انسجام أكبر بين اللاعبين المحليين والمحترفين.
وقال جميل إن تشكيلة الوحدة تبدو أكثر تميزاً من ناحية العناصر المحلية، إلى جانب امتلاكه خيارات واسعة على دكة البدلاء، مشيراً إلى أن الفريق استفاد من مشاركاته في بطولة وصل والبطولة العربية ودورة دبي الدولية.
في المقابل، أشار جميل إلى أن أهلي حلب خاض سلسلة صعبة أمام حمص الفداء، احتاج خلالها إلى مجهود بدني وفني كبير، لكنه أكد أن المواجهة النهائية تبقى مفتوحة ولا يمكن حسمها مسبقاً.
وقدّر جميل حظوظ الوحدة بنسبة 60% مقابل 40% لأهلي حلب، موضحاً أن خوض المباراة الأولى على أرض الوحدة وبين جماهيره، إلى جانب حصول لاعبيه على فترة راحة أكبر يمنحه أفضلية إضافية، إلا أن التفاصيل الصغيرة داخل الملعب ستكون العامل الحاسم.
من جهته، اعتبر المدرب أشرف دركزلي أن إضافة اللاعب لوكاس إلى صفوف أهلي حلب أحدثت تغييراً واضحاً في شكل الفريق، بعدما منح اللاعبين الأجانب والمحليين حلولاً أكبر على المستويين الدفاعي والهجومي.
وأشار دركزلي إلى أن النهائي سيكون متقارب المستوى، متوقعاً أن تلعب قدرة الأجهزة الفنية على توظيف اللاعبين واختيار الحلول المناسبة دوراً مهماً في تحديد هوية البطل.
وتحدث دركزلي عن مشوار الفريقين في الأدوار السابقة، معتبراً أن الوحدة حسم مواجهته أمام النواعير بثلاثة انتصارات متتالية بفضل تفوقه في العناصر المحلية والأجنبية، بينما كانت سلسلة أهلي حلب أمام حمص الفداء أكثر صعوبة، وشهدت منافسة قوية بين الطرفين.