متابعة – مالك صقر:
لا تزال إدارة نادي النواعير مستاءة من قرار اتحاد كرة اليد السوري، المتعلق بعدم الموافقة على إقامة مباراة فريقها أمام الطليعة ضمن دوري الأمل في حماة، رغم الضمانات التي قدمها الناديان لتأمين أجواء المباراة، مؤكدة أن القرار جاء مخالفاً لما ينص عليه نظام المسابقة، من وجهة نظرها.
عضو إدارة نادي النواعير صلاح حصني، تحدث لصحيفة “الموقف الرياضي” بصراحة حول القضية، معتبراً أن القرار المتخذ لا ينسجم مع اللوائح المعمول بها، وقال: «القانون لا ينص على ذلك؛ ففي حال انسحاب فريق، يخسر المباراة وتحذف نتائجه، وبالتالي كان من المفترض أن يخسر النواعير والطليعة مبارياتهما وتحذف نقاطهما، ليصبح الفريق الذي حل ثالثاً هو بطل الدوري».
وأضاف حصني أن إدارة النواعير تفاجأت بوصول القرار في وقت متأخر من الليل، قبل أن يتم اتخاذ قرار بعدم خوض المباراة، معتبراً أن ما حصل يمثل استهدافاً للنادي، وقال: «عندما وصل القرار حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف أو الثانية عشرة ليلاً، قررنا عدم الخروج، لأننا شعرنا أن الاتحاد يحاربنا بصراحة».
وأشار إلى أن هناك سوابق تم فيها التعامل مع حالات الانسحاب وفق نظام مختلف، مستشهداً بما حصل مع فريق الشعلة في دوري الأشبال، مضيفاً: «تم خصم نقاطه وحذف مبارياته، وأصبح الفريق الذي خلفه في الترتيب متقدماً عليه، بينما المفروض أن تكون خسارة الفريقين مع حذف النقاط، وليس أن يوضع قانون أو نظام حسب الحالة».
وأكد حصني أن النواعير كان حريصاً على إقامة المباراة، وأن النادي تقدم بعدة مقترحات لتأمينها، موضحاً: «اتفقنا مع جارنا الطليعة على أن نلعب المباراة، ولم نطلب من الاتحاد شيئاً مستحيلاً؛ بل طلبنا إقامة المباراة في حماة مع وجود الجمهور، وتكفل الناديان بكل ما يتعلق بالأمور التنظيمية، كما تم تجهيز نحو 400 عنصر من حفظ النظام تحسباً لأي طارئ».
ولفت إلى أن النادي، وبعد رفض إقامة المباراة في حماة، اقترح نقلها إلى دمشق، لكنه طالب في المقابل بتغطية تكاليف السفر، باعتبار أن الناديين دفعا مبالغ كبيرة لاستضافة البطولة في حماة.
وتابع: «قلنا لهم إذا كان لا بد من اللعب في دمشق فنحن مستعدون، لكن على الأقل أعطونا تكاليف الطريق والسفر، وبعد ذلك اقترحنا إقامة المباراة في حماة من دون جمهور، وحتى هذا المقترح تم رفضه».
وانتقد حصني طريقة الرد على كتاب النادي، قائلاً إن وصف الكتاب بأنه “غير لائق” أمر غير مبرر، مشيراً إلى أن اتحاد اليد من المفترض أن يعمل على تذليل الصعوبات أمام الأندية، خصوصاً أن إدارة النواعير جديدة ولا تملك الإمكانات المالية الكافية لتحمل تكاليف سفر إضافية.
وختم عضو إدارة النواعير بالتأكيد على تمسك ناديه بحقه، قائلاً: «نحن نعمل من أجل مصلحة كرة اليد السورية، والأيام القادمة ستكشف أن إدارة نادي النواعير ستكون يداً بيد مع الاتحاد لبناء كرة اليد السورية من خلال الكوادر واللجان والمنتخبات، وقدومنا إلى دمشق للعب المباراة الفاصلة في دوري الأشبال مع الجار العزيز أكبر رسالة على صدق نيتنا في العمل على تطوير اللعبة وترسيخها».