متابعة- محمد عطية:
يعيش الاتحاد الإيطالي حالة إرباك كبيرة بعد اقترابه من تعيين اندريا بيرلو مدرباً ل”الآتزوري”، لكنه تراجع بسبب تعاقد النجم السابق للمنتخب الإيطالي ونادي ميلان ويوفنتوس مع شركة مراهنات روسية، الأمر الذي أدى لإلغاء الفكرة مع تخبط كبير وكلام عن نية مالديني الاستقالة من منصبه كمدير تقني في الاتحاد الإيطالي .
و صرح بيرلو عبر حسابه الرسمي على انستغرام قائلاً: ” احتراماً للمؤسسات و الاتحاد الإيطالي وجميع المعنيين فضلت التزام الصمت حتى الآن، ولكن بعدما علمت الليلة الماضية أنني لم أعد مرشحاً لتدريب المنتخب، لا بد من توضيح بعض الأمور، تابعت بمرارة بالغة الجدل الدائر حول اسمي، طول مسيرتي لاعباً ومدرباً أديت واجبي على أكمل وجه باحترام كامل للقوانين و العقود التي وقعتها.
وأضاف : إن التعاون المهني الذي آثار الجدل مؤخراً نشأ في سياق تجربتي السابقة في الإمارات العربية المتحدة، وهو ذو طابع تجاري رياضي بحت، ولا يجوز تحميله أبعاد سياسية لم أعبر عنها مطلقاً.
وكانت وكالة حماية المستهلك الإيطالية هي من طلبت من الاتحاد الإيطالي عدم التعاقد مع بيرلو لقيادة المنتخب لأنه ” سفيراً عالمياً لشركة مراهنات روسية ”
وأثار هذا الأمر الكثير من علامات الاستفهام على عمل الاتحاد الإيطالي الذي فاوض انشيلوتي قبل تعيينه مدرباً لمنتخب البرازيل، وكذلك غوارديولا الذي وحسب عدة صحف رفض العرض بسبب تدني الأجر المادي في العرض المقدم.
وغاب الآتزوري عن آخر 3 نسخ في كأس العالم في حادثة غريبة عن بطل العالم ل 4 مرات، وعلى ما يبدو أن الوضع والتخبطات الكثيرة لا توحي بردة فعل لإنقاذ الكرة الإيطالية .