متابعة- أحمد الأحمد:
شهد ملعب “ميموريال كوليسيوم” في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية مباراة حبست الأنفاس، حيث نجح المنتخب الإيراني في تحويل تأخره مرتين ليخطف تعادلاً مثيراً بنتيجة 2-2 أمام نظيره المنتخب النيوزيلندي، لحساب المجموعة السابعة من الجولة الأولى لدور المجموعات.
تعادل جديد ولكن اكثر اثارة.
لم تكن الشباك لتهدأ في ليلة لوس أنجلوس المشتعلة، حيث شهدت المواجهة مهرجاناً من أربعة أهداف تقاسمها الطرفان في سيناريو يحبس الأنفاس.
بدأت القصة مبكراً جداً وتحديداً عند الدقيقة السادسة، عندما صدم النجم النيوزيلندي إ”ليجاه جوست” الدفاع الإيراني بهدف مباغت أشعل المدرجات. ألا أن المنتخب الإيراني رفض الاستسلام، وانتفض وأعاد ترتيب صفوفه، حتى ابتسمت الدقيقة 31 للمدافع المخضرم رامين رضائيان الذي جعل الكرة تسكن الشباك بردة فعل سريعة امام الحارس النيوزيلندي.
مع بداية الشوط الثاني، تكرر السيناريو نفسه أمام الإيرانيين، وعاد جوست ليضرب مجدداً في الدقيقة 54، مستغلاً هفوة دفاعية مانحاً نيوزيلندا التقدم.
وبينما ظن الجميع أن المباراة تتجه لصالح نيوزيلندا، ظهر محمد محبي في الدقيقة 63، ليهز الشباك مستغلاً تمريرة على طبق من ذهب من نجم اللقاء رضائيان،و يعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويهدي بلاده تعادلاً بطعم الفوز.
عاشت الجماهير الحاضرة في ملعب “صوفاي” على أعصابها طوال التسعين دقيقة، حيث لخصت المباراة صراعاً تكتيكياً شرساً بين رغبة نيوزيلندا في خطف مفاجأة مدوية، وعزيمة إيران القادمة من بعيد.
وبعد تعادل كل من مصر وبلجيكا لحساب الجولة الأولى من نفس المجموعة حصل كل من الفرق الأربعة على نقطة وحيدة وبالتالي جميع الفرق متساوية النقاط و الجولتين القادمتين سنشهد مواجهات مثيرة مرة أخرى لحساب هذه المجموعة.