من يدقق في المفاجآت غير السارة التي تعصف بنادي تشرين على مدار الفصول الأربعة سواء
على صعيد إقالة أو استقالة رؤوساء الأندية والمدربين لتأكد له بأن هذا النادي يقع علي خط الزلازل منذ عدة سنوات, وعملية إقالة المدرب أو رئيس النادي لا تحتاج إلى مقدمات, وإنما لكلمات فقط حتى يطير الواحد منهم بليلة ما فيها ضوء قمر, وهذا ما حصل قبل شهر تقريبا عندما قدم رئيس النادي عدنان دالي استقالته وحصل أيضا يوم الأربعاء الفائت عندما قررت الإدارة الاستغناء عن مدربيها الثلاثة المردكيان والفيوض والشكوحي بعد 35 يوما من التعاقد معهم, والطريف أن الإدارة قامت بدعوتهم إلى النادي لتقدم لهم (هدية) تذكارية وتقول لهم (باي باي) وسط دهشتهم واستغرابهم لأنهم عملوا طيلة أكثر من شهر بنية صادقة وحرصوا على إعداد الفريق بشكل جيد ليكون جاهزا للدوري ونجحوا إلى حد كبير في الارتقاء بمستواه, ونالوا ثقة ومحبة وتقدير اللاعبين والجماهير وحتى معظم أعضاء مجلس الإدارة والذي على ما يبدو أنه رفع الراية البيضاء مبكرا مع احترامنا وتقديرنا له لأن القرار الذي اتخذه بالاستغناء عن جهازه التدريبي قبل أسبوعين من بداية الدوري كان متسرعا ومزاجيا,ولا يصب في مصلحة النادي وشكل صدمة كبيرة للجميع وأسبابه لم تكن مقنعة لأحد لأن خسارة مباراة في دورة ودية لا تعني نهاية الدنيا, هذا الكلام سمعناه من الكثيرين من جماهير تشرين التي على ما يبدو أنها كانت وستبقى ضحية الزلازل المتتالية والتي بات الجميع يعرف مصدر اهتزازاتها وتحديدا من بعض المقربين من الرئىس الفخري الذي قدم الكثير من الدعم المادي للفريق حتى الآن لأنهم يضعونه بصورة خاطئة لتحقيق مصالحهم الشخصية واستقدام مدرب على مزاجهم..?! أما المدير الفني للفريق الكابتن كيفورك مردكيان فقد اكتفى بكلمة واحدة قائلا: (لا تعليق)..?!