حكم برازيلي يقع ضحية قرارٍ جديد في افتتاحية المونديال

متابعة – عبدالحليم إسماعيل:

شهدت المباراة الافتتاحية لكأس العالم والتي أقيمت على أرضية ملعب “أزتيكا” بين منتخب المكسيك وجنوب إفريقيا، حادثة غريبة تعتبر الأولى من نوعها في المونديال، بعد قرار طرد لاعب منتخب المكسيك “سيمبا زواني” في الدقيقة 84 من المباراة، والذي اتخذه حكم المباراة ويلتون سامبايو.

وبعد الرجوع إلى تقنية الـ”VAR” قرر الحكم البرازيلي طرد اللاعب، وشرح حالة الطرد عبر المايكروفون للجمهور، لتنتشر هذه اللقطة على نطاق واسع، إذ ظهر الحكم مرتبكاً وغير قادر على الحديث باللغة الإنكليزية، ما أثار ردود فعلٍ غريبة بين لاعبي منتخب جنوب إفريقيا.

وتحول بعدها كلام الحكم إلى حديث وسائل الإعلام والجمهور نتيجة ضعف لغته الإنكليزية، إذ أن كلامه لم يكن واضحاً، كما أن اللاعبين واجهوا صعوبة في فهم سبب قرار الحكم بإشهار البطاقة الحمراء بوجه اللاعب.

وسريعاً ما تحولت ردود الفعل الغريبة التي أظهرها لاعبو منتخب جنوب إفريقيا إلى “ميمز” عبر شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح الحادثة الأولى من نوعها في تاريخ بطولة كأس العالم.

وبدأ حكام كرة القدم مؤخراً بشرح القرارات التي يلجأون فيها إلى تقنية الـ”VAR” عبر المايكروفون لتعزيز الشفافية، وتوضيح أسباب القرارات للجماهير الحاضرة في مدرجات ملعب المباراة خاصة في الحالات التي تثير الجدل مثل التسلل والطرد.

وشهدت المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا ثلاث حالات طرد، لتصبح أول مباراة افتتاحية في تاريخ المونديال يطرد بها ثلاثة لاعبين، إذ تلقى منتخب جنوب إفريقيا “طرد لاعبين” من صفوف فريقه، كما طرد لاعب من منتخب المكسيك في الدقائق الأخيرة من المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز المكسيك بهدفين دون رد.

المزيد..
آخر الأخبار