متابعة – عبدالحليم إسماعيل:
شهدت المباراة الافتتاحية التي جمعت المكسيك وجنوب إفريقيا على أرضية ملعب “أزتيكا” ضمن المجموعة الأولى من منافسات كأس العالم 2026 ، واحدة من القصص الملهمة والمؤثرة في كرة القدم، عندما سجل اللاعب المكسيكي راؤول خيمينيز أول هدفٍ له على الإطلاق في البطولة العالمية.
واتجه خيمينيز صاحب ال35 عام إلى زاوية الملعب بعد تسجيل هدفه الأول ليحتفل بطريقة مؤثرة ويذرف دموع الفرح ويرفع يديه إلى السماء في مشهدٍ لاقى تفاعلاً جماهيرياً واسعاً على مدرجات ملعب أزتيكا.
وكان خيمينيز، قد تعرض في وقت سابق من العام 2020 إلى إصابة في المباراة التي جمعت أرسنال وولفرهامبتون ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصاب بكسر خطير في جمجمته كاد أن ينهي حياته، ليخضع بعد ذلك إلى عملية جراحية أبعدته لوقتٍ طويل عن ملاعب كرة القدم، في الوقت الذي رجّح كثيرون عدم قدرته على ممارسة هذه الرياضة مرة أخرى.
واستطاع خيمينيز أن يثبت للجميع مدى إصراره وحبه لهذه الرياضة وأن يعود إلى ملاعب كرة القدم تدريجياً ليستخدم شريطاً لاصقاً على رأسه منذ ذلك الحين، إذ نجح في استعادة مستواه وتسجيل الأهداف مع ناديه الحالي فولهام.
وأصبح “راؤول خيمينيز” في وقت سابق، قبل انطلاق المونديال، “ثالث هدافين منتخب المكسيك” برصيد 45 هدفاً سجلهم خلال 126 مباراة بقميص المكسيك، لتصبح قصته واحدة من القصص الملهمة في عالم كرة القدم.