عودة مرتقبة لكرة اليد في اليقظة.. الإدارة تراهن على أبناء النادي وتعيّن عبد الستار الديواني مديراً فنياً

متابعة- مالك صقر:

تواصل إدارة نادي اليقظة جهودها لإعادة ترتيب أوراق لعبة كرة اليد، في خطوة تهدف إلى استعادة مكانة اللعبة التي عانت خلال السنوات الماضية من التراجع والتهميش؛ مما أدى إلى ابتعاد العديد من كوادرها ولاعبيها المميزين، حيث اتجه بعضهم إلى الاحتراف مع أندية محلية أخرى، فيما اضطر آخرون إلى مغادرة المحافظة.

وتُعد كرة اليد في محافظة دير الزور من الألعاب التي تركت بصمة واضحة على الساحة الرياضية السورية، إذ أسهمت على مدى عقود في رفد المنتخبات الوطنية بالعديد من اللاعبين والمدربين والإداريين الذين كان لهم حضور بارز في مختلف الاستحقاقات.

ورغم الظروف التي أثرت في مسيرة اللعبة خلال السنوات الأخيرة، بدأت اليوم ملامح مرحلة جديدة ترتكز على تعاون أبناء النادي وتكاتفهم من أجل إعادة كرة اليد إلى موقعها الطبيعي بين الألعاب المنافسة.

وفي هذا الإطار، قررت إدارة نادي اليقظة تعيين الكابتن عبد الستار الديواني مديراً فنياً لكرة اليد، ضمن خطة تستهدف إعادة بناء اللعبة وتطويرها وتعزيز حضورها في المنافسات المقبلة. ويُعد الديواني من الأسماء المعروفة في تاريخ كرة اليد اليقظاوية، لما يمتلكه من خبرة فنية طويلة ومعرفة واسعة بتاريخ النادي وأجياله المتعاقبة.

وفي تصريح خاص لصحيفة «الموقف الرياضي»، أكد الكابتن عبد الستار الديواني أن إدارة النادي، ممثلة برئيس النادي السيد صالح العاني وعضو مجلس الإدارة ومشرف اللعبة الكابتن أيمن سفان، تواصلت معه وعرضت عليه تولي مهمة المدير الفني لكرة اليد، بهدف إعادة بناء اللعبة والانطلاق بها نحو مرحلة جديدة.

وقال الديواني: “نادي اليقظة له فضل كبير علينا، فمن خلاله صنعنا أسماءنا الرياضية، وعشنا أجمل الذكريات والإنجازات مع أساتذتنا الذين سبقونا، ومع جيلنا الذي حقق الكثير للنادي، كما نفخر باللاعبين الذين مثلوا النادي بأخلاقهم ومستواهم الفني المتميز، وكثير منهم ارتدى قميص المنتخب الوطني”.

وأضاف أن هذه المشاعر تشكل حافزاً كبيراً لديه للعودة والعمل من أجل النهوض باللعبة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن النجاح يحتاج إلى توافر مقومات وإمكانات تساعد على تنفيذ الخطط الموضوعة بالشكل المطلوب.

وأوضح الديواني أن اللقاءات الأولية شهدت مناقشة عدد من الملفات المهمة، أبرزها ضرورة استقطاب جميع أبناء اللعبة وتعزيز روح التعاون بينهم، والعمل على معالجة الإشكالات القائمة بروح إيجابية تضمن توحيد الجهود في اتجاه واحد يخدم مصلحة النادي.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على مجموعة من النقاط الأساسية التي ستشكل قاعدة العمل خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى إعداد خطة وبرنامج زمني سيتم بحث تفاصيلهما لاحقاً، فيما يتعلق بالفئات العمرية والمراكز التدريبية والكوادر الفنية والإدارية، بالتنسيق مع مشرف اللعبة.

وختم الديواني حديثه مؤكداً أن الأمور تتجه نحو الاتفاق الكامل والانطلاق الفعلي بالعمل، معرباً عن أمله في أن تستعيد كرة اليد في نادي اليقظة بريقها المعهود، وأن تعود دير الزور مدرسةً لهذه اللعبة كما كانت عبر تاريخها من خلال أنديتها ولاعبيها المتميزين.

المزيد..
آخر الأخبار