وصلت الأوضاع بكرة شباب الاتحاد مع افتتاح الموسم الجديد إلى درجة الاستهتار واللامبالاة..
وهذه المرة ليست القضية قضية تزوير بأعمار اللاعبين.. ولكن قد يكون الأمر أخطر من ذلك وهي أن الاهمال في أولى مباريات الدوري للمدرسة الاتحادية أمام جيرانهم أخضر الشهباء والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف. قبل المباراة أذاع المدرب محمد جقلان التشكيلة الأساسية للفريق وعند تسجيل الأسماء عند المراقب والحكم الرابع تبين أن الهوية الشخصية لأحد اللاعبين غير موجودة وطلب المدرب من الإداري اصطحاب اللاعب إلى بيته وإحضار بطاقته الشخصية, وبالطبع المدرب نتيجة ثقته الزائدة بنفسه وبفريقه لم يقم بتديل اللاعب بل استمر بالتشكيلة التي أذاعها وبغياب اللاعب الذي ذهب لاحضار بطاقته أي أن الاتحاد تزل أرض الملعب بعشرة لاعبين وبدأت المباراة وتعرض الاتحاد ناقص الصفوف إلى هدف مبكر وإلى عدة فرص كادت أن تزيد الغلة واستمر الوضع حوالي 25 دقيقة حتى عاد اللاعب مصطحباً بطاقته الشخصية ومباشرة شارك بالمباراة لذلك على الإدارة الاتحادية أن تقوم بمحاسبة كل مقصر بهذا الأمر, وبشكل خاص مدرب الفريق الذي أصر اللعب بتسعة لاعبين وحارس وأهدى الجار أخضر الشهباء الفرصة للتقدم.
علماً أن أغلب اللاعبين في الصفوف الاحتياطية هم أفضل بكثير من الذي نسي بطاقته كما أكد لنا أغلب مدربي القواعد بالنادي. ولكن على ما يبدو أن في الأمر جكارات ومحسوبيات وللإدارة الاتحادية الأمر.