لم تكن حسابات منتخبنا الكروي دقيقة ومشاركته في دورة الألعاب الآسيوية أحرجته بعض
الشيء حيث بدا ضعف الهجوم ومحاولات صناعة الهجمات دون المستوى وفي مباراتنا الأولى مع كوريا لم يعرف لاعبونا كيف يهزون شباك المنتخب الكوري الأمر الذي قادنا بعد التعادل مع كوريا إلى خسارة قاتلة أمام اليابان أما لقاؤنا مع الباكستان والذي انتهى إلى فوز منتخبنا لكن هذا الفوز لم يكن كافياً لتغيير أو منع خروجنا من المنافسة ليؤكد هذا الخروج حاجة منتخبنا لتطوير الأداء والتكتيك وتغيير آلية التفكير وإلا سنبقى حيث نحن.
هنك ملاحظات كثيرة على خطة اللعب وعلى تبديل اللاعبين وتمركزهم والأدوار التي يقومون بها وعلى الحالة النفسية لمعظم لاعبينا الذين اعتادوا على ما يبدو على الخسارة.