سمير علي-خسارتان وتعادل ونقطة وهدف يتيم وركلة جزاء ضائعة وفرص قليلة وأداء لم يرتق إلى مستوى الطموح هي حصيلة فريق تشرين مع نهاية الأسبوع الثالث
من دوري المحترفين وهي بلغة الأرقام أسوأ بداية له بالدوري منذ عدة سنوات ولعل حصوله على نقطة واحدة من أصل تسع نقاط ممكنة مقابل حصوله على خمس نقاط في أول ثلاث مباريات في الموسم الماضي وتسجيله لهدف واحد بتوقيع لاعب مدافع مقابل أربعة أهداف سجلها في الموسم الماضي يؤكد بأن أحوال الفريق هذا الموسم لا تسر الخاطر وخاصة على الصعيد الهجومي وذلك على الرغم من الجهود التي يبذلها الجهاز التدريبي لسد هذه الثغرة ولكنها مازالت حتى الآن مشكلة الفريق الأولى وإذا لم يتم معالجتها فأن الفريق لن يجد طريقه نحو الفوز وسيكون التعادل أفضل ما يحصل عليه.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: من يتحمل مسؤولية ضعف خط الهجوم التشريني وعقم مهاجميه وعدم تسجيلهم أي هدف حتى الآن.
والجواب لا يحتاج إلى تحليلات وتأويلات فالجميع حمل الإدارة المسؤولية لأنها وعدت باستقدام مهاجمين محترفين على مستوى عال من أفريقيا والبرازيل وبلاد الواق واق ولكنها لم تف بوعدها وبدل أن تتعاقد مع مهاجمين تعاقدت مع مدافعين ولاعبي وسط فيما فشلت في التعاقد مع مهاجم الطليعة جلال العبدي ولا أحد يدري كيف عاد للطليعة وشارك معه في مباراة أمية وسجل هدف فريقه رغم أن نادي تشرين رفع شكوى لاتحاد الكرة مما ترك أكثر من اشارة استفهام حول قضية عودته وبدا واضحا أن المهاجم الأردني أحمد حسن الذي تم التعاقد معه ليس بالمستوى المطلوب رغم نشاطه لأن الفريق بحاجة لمن يهز الشباك وليس لمن يقيس الملعب طولا وعرضا وتساءل البعض عن الجهة التي أحضرت اللاعب المذكور لأن المتعارف عليه بأن اللاعب السوري هو المطلوب أردنيا ولم نسمع بلاعب أردني لعب في الملاعب السورية ولو أن مستوى الحسن مميزا لتعاقدت معه الأندية الأردنية لأن وضعها المادي أفضل من وضع أنديتنا وتساءل البعض أيضا من جماهير تشرين لماذا تم التفريط بالمهاجم حسان ابراهيم وهو الذي كان يتمنى البقاء في النادي وسجل في الموسم الماضي أكثر من عشرة أهداف مع الفريق متهمة الإدارة التي طنشت ولم تتفاوض معه فرد عليها بتسجيله هدف التعادل لفريقه في مرمى الاتحاد?1.. في الوقت الذي مازال مهاجمو الفريق الحاليين صائمين عن التسجيل طيلة 270 دقيقة لأن هدف تشرين الوحيد بالدوري حتى الآن سجله المدافع رامي لايقة وهذا الأمر جعل الجهاز التدريبي مضطرا لطلب النجدة والمساعدة من فرق القواعد قبل مباراة جبلة واستدعى ربيع جمعة مهاجم منتخب الناشئين ولاعب الوسط المهاجم محمد علي للعب مع الفريق فيما تساءل البعض الآخر لماذا لا يشارك مجد شلهوم كمهاجم أساسي ويمنح الفرصة الكاملة لأنه سبق وسجل في الموسمين الماضيين عدة أهداف وصنع ركلة الجزاء مع حطين رغم مشاركته لثلث ساعة فقط هذا الموسم ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل يفطر مهاجمو تشرين في مباراتهم التي أقيمت أمس أمام جبلة وينتهي العقم الهجومي التشريني الجواب كل الاحتمالات واردة