متابعة- مجد عبود:
يستعد قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في مشاركته السادسة بالبطولة، ليصبح إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي والمكسيكي غييرمو أوتشوا من أوائل اللاعبين الذين يشاركون في ست نسخ مختلفة من المونديال.
وتأتي المشاركة الجديدة لرونالدو بعد مسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين، حقق خلالها معظم الألقاب الفردية والجماعية الممكنة، بينما بقي لقب كأس العالم الإنجاز الوحيد الذي لم يضفه إلى سجله الكروي.
وكان رونالدو قد وصف التتويج بالمونديال عقب خروج البرتغال من ربع نهائي كأس العالم 2022 أمام المغرب بأنه “أكبر حلم” في مسيرته الرياضية، مؤكداً آنذاك أنه قاتل من أجل تحقيق هذا الهدف خلال خمس مشاركات امتدت على مدار 16 عاماً.
لكن اللاعب البرتغالي قدم رؤية مختلفة في مقابلة أجراها عام 2025، إذ أكد أن الفوز بكأس العالم ليس حلماً بالمعنى الذي يطرحه كثيرون، معتبراً أن تقييم مسيرة لاعب من خلال بطولة قصيرة لا يعكس حجم ما يقدمه طوال مشواره الاحترافي.
وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار المقارنات بينه وبين ليونيل ميسي الذي توج مع الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022 في قطر، وهو اللقب الذي وصفه ميسي بأنه حلم حياته، وفي المقابل، شدد رونالدو على أن مكانته التاريخية لا تتحدد ببطولة واحدة، كما رفض اعتبار تتويج ميسي بالمونديال عاملاً حاسماً في المقارنة بينهما.
وعلى الصعيد الرقمي، يخوض رونالدو البطولة وهو صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية، بعدما سجل 143 هدفاً خلال 228 مباراة مع منتخب البرتغال.
ويختلف وضع المنتخب البرتغالي الحالي عن النسخ السابقة، إذ يعتمد الفريق على جيل جديد يضم برونو فرنانديز وفيتينيا وجواو نيفيش، بينما يؤدي رونالدو دور القائد وصاحب الخبرة داخل المجموعة.
وتحمل نسخة 2026 أهمية خاصة للاعب البالغ 41 عاماً، إذ تبدو الأقرب لأن تكون آخر مشاركة له في بطولة كبرى، خصوصاً أن كأس أمم أوروبا المقبلة ستقام عندما يكون في الثالثة والأربعين من عمره، ما يجعل المونديال الحالي محطة مفصلية في مسيرته الدولية مع المنتخب البرتغالي.