متابعة _محمد رجوب:
يلتقي الجيش مع خان شيخون ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري السوري لكرة القدم، الجمعة 27 شباط، على أرضية ملعب الفيحاء بدمشق، في مباراة تحمل الكثير من الدوافع والطموحات لكلا الفريقين في سباق الترتيب.
يدخل الجيش اللقاء بعد سلسلة نتائج متوازنة نسبياً، إذ يحتل الفريق قبل هذه الجولة المركز الثامن برصيد 13 نقطة من 10 مباريات، جمعها من 3 انتصارات و4 تعادلات مقابل 3 هزائم، مع فارق أهداف سلبي (-6).
النتائج المتقاربة للجيش تعكس جدارته في لحظات كثيرة، لكنه لا يزال يطمح إلى الثبات بشكل أفضل وتحقيق انتصارات متتالية تضمن له مساحة أكبر في منتصف الترتيب، أو حتى الاقتراب من المراكز الأعلى.
كما أن الفريق يدخل اللقاء مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور لتسجيل بداية قوية في الشوط الأول، وهو ما يعد مفتاحاً دائماً لتحسين النتائج في الدوري السوري.
أما خان شيخون، فيدخل المباراة وهو في المركز الرابع عشر برصيد 9 نقاط بعد 9 مباريات، حقق خلالها 3 انتصارات و6 هزائم، ويطمح الفريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب ومحاولة الهروب من منطقة القاع قبل أن تشتد المنافسة أكثر.
فريق خان شيخون كان يقدم أداء متبايناً في الجولات الماضية، بين فترات جيدة وأخرى أقل استقراراً، وهو ما يجعل هذه المباراة أمام الجيش اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على فرض شخصيته خارج أرضه.
على المستوى الإحصائي، يتضح أن كلا الفريقين يسجل ويستقبل أهدافاً بانتظام، ما يبقي قصة اللقاء مفتوحة للعديد من السيناريوهات.
وتظهر الإحصاءات أن مباريات عدة في الدوري هذا الموسم تميل إلى أن تشهد أهدافاً من كلا الجانبين بنسبة جيدة، ما يزيد من احتمالات اللقاء أن يكون مفتوحاً ومليئاً بالإثارة.
الجيش يسعى للاستفادة من عاملي الملعب والخبرة ليحصد نقاطاً ترفع من سقف طموحه في منتصف الترتيب، وتمنحه دفعة معنوية قبل مباريات قادمة.
أما خان شيخون فيبحث عن إصلاح المسار وتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه تزيد من ثقته وقدرته على المنافسة في الجولات المقبلة.
المواجهة المرتقبة بين الجيش وخان شيخون محطة مهمة في رحلة كل فريق نحو تحقيق أهدافه في بطولة الموسم، سواء من حيث الثبات أو تحسين المراكز، وستكون الأنظار مشدودة نحو أداء الفريقين، وقدرتهما على ترجمة دوافعهما إلى نتيجة ملموسة على أرض الملعب.