بعد المستوى الجيد الذي قدمته كرة أمية بدورة تشرين الكروية وخروجها المشرف منها أحرز الفريق بطولة دورة عفرين بفوزه على الفرق الأربعة
المشاركة عمال حلب واليرموك وعفرين… ويوماً بعد يوم يتحسن أداء الفريق وجماعيته ويثبت الحربا علو كعبه كمدرب أيضاً وليس لاعباً فقط رغم وضع بعض الصغار جداً العصي في عجلات الفريق وقد لمسنا تراجع بعض البيادق عن مواقفها ومحاولة السير بركب النادي الذي لم يكن يوماً ملكاً لأحد وإنما للجميع وهم أنفسهم كانوا يراهنون على فشله بعد أيام… الحربا زرع المحبة والألفة والانسجام بين عناصر الفريق الذي أعاد للأذهان تألقه في السنة الأولى لصعوده بدوري الأضواء عندما حقق المركز الخامس على اللائحة ولكن هذه المرة بصناعة إدلبية بحتة وقدم عروضاً جيدة وآخرها لقاءه مع المبرة اللبناني الذي يدربه الوطني الخلوق ياسر السباعي وانتهت نتيجتها بالتعادل الإيجابي وفيها قدم الفريقان طبقاً كروياً شهياً مع قدوم الشهر الفضيل ومن جانب آخر فقد قبض كافة لاعبي أمية رواتبهم كاملة بعد تأمين بعض السيولة من ريوع المهرجان وجمهور أمية يعوّل على الحربا ورفاقه الكثير للعودة بالفريق إلى مكانه الطبيعي بين أقوياء المحترفين من اتحاد الكرة أن يكون عادلاً وبعيداً كل البعد عن مسألة المحسوبيات في تقسيم المجموعات بحيث توزع بشكل فني وليس جغرافي كما يسعى لذلك بعض ضعاف النفوس وبذلك تتحقق العدالة للجميع فليس من المعقول أن تكون فرق لها باع طويل باللعبة وسبق لها أن لعبت بالدرجة الأولى وتنافس كل موسم على الصعود وتكون بمجموعة واحدة أمثال: /أمية- عفرين- الجهاد- الميادين- الجزيرة- الشباب/ بينما تنحصر المنافسة في المجموعة بين فريق مذخر بالنجوم وهابط حديثاً لوحده في المجموعة دون وجود أي منافس له ومنا إلى اتحاد كرة القدم إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل.. ومن جانب آخر يستعد فريق أمية لإجراء معسكر تدريبي لمدة أسبوع في تركيا ولكن بانتظار إرسال الموافقة من قبل الفريق التركي المضيف إضافة إلى الموافقة الرسمية لذلك… بالتوفيق لكرة أمية برحلتها وعودة سريعة لمكانها بين الأقوياء وبالمناسبة نقول لمن صال وجال وطول وقصر ورفض بأنه لاتوجد لديه ازدواجية ولايقوم بالتحكيم بكرة المضرب إضافة لعمله عضو فرع نقول له شاهدك كل رياضي سوري على الشاشة الصغيرة تقوم بالتحكيم بدورة اللاذقية وشفناك فوق وشفناك تحت …وخربطها إذا بتحسن.