كان بالإمكان أفضل مما كان

بدقائق مجنونة تنازل الكرامة عن كأس آسيا لفريق جونبوك الكوري وتوقف الحديث بعد الأربعاء عن اللعب مع برشلونة!


فعندما قرر الكرامة أن يواجه غريمه الكوري بتوازن أكبر من مباراة الذهاب وبمجموعة بشرية مؤهلة فنياً وبدنياً وتكتيكياًً حاول عدم التفريط بأي شبر من مساحة الملعب وتعامل مع المباراة من منطلق ألا يلدغ من الجحر مرتين وخسارة الذهاب ولدت عنده شعوراً بالارتباك واعتبر أن الاعتماد على تشكيلة تفتقد بدرجة واضحة إلى الحصانة الدفاعية بينما هي غنية بحسها الهجومي إنما هو نوع من المجازفة وكانت ظواهر الأمور توحي بأن الكرامة يريد أن يدافع بأقل عدد من اللاعبين ويهاجم بأكبر قدر منهم وبالمحصلة بدا الفريق مجموعة تشغل كل مساحات الملعب ولا تفرّط بجماعيتها في مناوراتها الهجومية أو في مهامها الدفاعية.‏


قلة الفرص في الشوط الأول و(فزلكة) مهند إبراهيم بالتعامل مع الفرصة الأبرز منعتنا من التسجيل في الشوط الأول وفي الثاني كان لابد للكرامة من تحريك أسلحة الطوارئ ولا بد أن يمنح تشكيلته الحمولة الفنية التي تزيدها قوة وتوهجاً وإذا كان قد جعل من خطّ الوسط الحلقة الأساسية فقد منح نفسه المساحة الضرورية لاستعادة الثقة فبحث شيئاً فشيئاً عن فرض الذات الذي تأكد له عندما وجد الكوريون أنفسهم تحت الضغط وفقدوا خيوط السيطرة وتخلخلت سلاسة اللعب لديهم فانتفض الكرامة وأوجد لنفسه فرصاً للتسجيل وسجل هدفين ولو استغل الزرق فرصه لأكد فوزه باللقب.‏


البطولة انتهت والمركز الثاني إنجاز كبير للكرامة الذي عليه أن يطوي صفحته الآسيوية ويقلب على مقرّر الدوري.‏


المزيد..