صريح الكلام

بعض المعالجات الرسمية وغير الرسمية للقضايا العالقة في رياضتنا المحلية تأخذ طابعا شخصيا وينصب البعض من أنفسهم حكاما و قضاة في الوقت


نفسه.‏


وينحازون بأحكامهم نحو طرف دون الآخر فيقعون تحت وطأة الخلافات الشخصية فتنحدر الأعمال التي يقومون بها وتخرج عن طريقها المرسوم أصلا ويتعذر حل المشكلات وليس الإعلام الرياضي بمنأى عما نقول فكثيرة هي المعالجات الإعلامية التي تقع ضحية الاستماع لطرف دون الطرف الآخر و دون أن تتوصل للأسباب الحقيقية للأخطاء والعديد من المشكلات حتى يخيل للقارئ أنها عصية على الحل أو أن الحل يكمن في خروج هذا أو ذاك من العمل الرياضي وينصب جل الاهتمام في ذلك الاتجاه.‏


ولكن ومنذ خمس سنوات شهد المكتب التنفيذي في الاتحاد الرياضي العام مجموعة من التغييرات سواء في قمة الهرم الرياضي أو في أسماء الأعضاء الذين تغيرت أسماؤهم وكذلك مكاتبهم ولكن أياً من المشكلات لم يتغير ولم يتبدل رغم الجهود الحثيثة (من جهات رسمية) لحلها ولأن بعض المنغصات لها أذرع طويلة وأرجل كثيرة فقد تجذرت للدرجة التي يعلن فيها المعنيون الرياضيون عدم قدرتهم على حلها ولسبب بسيط أنهم وفي حالات كثيرة ليسوا سلطة تنفيذية تستطيع إعادة الحق إلى أصحابه (المؤسسة الرياضية) والتي صار الشغل الشاغل لأهلها هو استعادة ممتلكاتها واستثماراتها التي أذرتها العقود المتفق عليها في فترة زمنية ماضية في عمر المؤسسة وعليه فإننا وإياهم محكومون بما نسمع وبما يتوفر لدينا من معلومات (ضحلة في معظمها) وما نأمله أن تستعيد المؤسسة قواها ليتفرغ أهلها للرياضيين الذين ضاقوا ذرعا بمشكلاتهم أيضا.‏

المزيد..