لماذا سقط منتخبنا في الدوحة وهل من سبيل لإعادة إحيائه من جديد?

إن كان الخروج من الدور الأول لأي بطولة كروية ليس عيباً بالمطلق لأن كرة القدم تحتمل الوجهين: الفوز والخسارة شأنها شأن كلّ المنافسات الرياضية إلا أنّ

fiogf49gjkf0d


‏‏


كيفية الخروج هي التي تحدد حجم الوجع الذي يغزو القلوب, وعلى هذا الأساس فقد كانت خسارتنا في الدوحة كبيرة جداً ولا عزاء فيها لأن مفرداتها كانت غريبة بعض الشيء عن لغتنا النابضة بالأمل والتفاؤل والمتوثبة لمعانقة أي لحظة فرح قد تأتي كيفما تشاء…‏‏‏‏‏‏


لن نكرر ما تناولته الصحف الأخرى في قراءتها لأسباب ومقدمات خيبتنا الكروية الأخيرة ولن نحصر الأمر برأي واحد وإنما سنتناول المسألة من أكثر من زاوية وعبر أكثر من رأي ولكن قبل ذلك سنذكّر بالنتائج المسجلة للأرشيف:‏‏‏‏‏‏


‏‏


في التصفيات التمهيدية تعادلنا مع سنغافورة من دون أهداف وأعقبنا ذلك بالفوز على أندونيسيا (4-1) ثمّ تعادلنا مع العراق سلباً ليخدمنا انسحاب اليمن وتركمانستان ونتأهل إلى النهائيات كثاني المجموعة وتوقعنا أن يشكل هذا التأهل ردّة فعل قوية عند منتخبنا ليمحو من ذاكرة هذا التأهل كلمة (صدفة) لكنه عجز عن ذلك بل أعتقد أنه تمنى لو أنه لم يتأهل!‏‏‏‏‏‏


في النهائيات وقعنا في المجموعة السادسة مع منتخبات اليابان وكوريا الشمالية والباكستان وقلنا إن المجموعة صعبة لكن ليس لدرجة الاستحالة أو لمرحلة التسليم والعجز الحقيقي والاستسلام لروح الخسارة فرفضنا فوزاً على كوريا الشمالية كان لنا وتعادلنا معها (0-0) وبحثنا عن خسارة أمام اليابان فكانت لنا وفي المباراة الأخيرة مع الباكستانفزنا على أضعف الفرق المشاركة بهدفين نظيفين.‏‏‏‏‏‏


البكاء على الأطلال لا يقدّم ولا يؤخّر وبانتظار ما سيقوله اتحاد الكرة بشأن مستقبل منتخباتنا الوطنية نأمل أن يندمل الجرح النازف فينا وتنسينا مباريات الدوري القادمة تفاصيل المشهد الآسيوي.‏‏‏‏‏‏

المزيد..