حققت سلة نادي الطليعة نتائج جيدة واحتلت المركز الخامس في أفضل نتيجة لها منذ سنوات طويلة، وقدم الفريق مستويات جيدة وكان ندا قويا لجميع الفرق الكبيرة.
فالفريق الذي عانى الويلات في المواسم السابقة وكان طريقه مفتوحا بين دوري الأضواء والثانية فلم يلبث أن يتأهل حتى يعود بإدراجه إلى دوري الثانية بسبب سوء النتائج وعدم وجود حالة من الاستقرار بجميع أشكاله، ناهيك عن خسارتها لغالبية كوادرها ولاعبيها ما أوصلها إلى حافة الهاوية.
الدعم والتنفيذ
نجح القائمون على اللعبة في قلب الموازين بالتعاون مع بعض محبي اللعبة ووجود إدارة متعاونة إلى حد كبير، وتمكنوا عبر التخطيط السليم من إعداد فريق بات يحسب له حساب، بعد أن ضمت الإدارة مجموعة متميزة من اللاعبين وتعاقدت مع مدرب بات من المجتهدين، ولم يتوقف الأمر عند هذه الحدود بل سعت إلى تأمين كل الأجواء التحضيرية المناسبة وفرضت حالة مثالية من الاستقرار بجميع أشكاله، ما ساهم في تحقيق نتائج جيدة وان لم تلب طموح القائمين حتى الآن.
فوق تحت!
لم تكن نظرة القائمين على اللعبة ضبابية بل كانت مشرفة وبعيدة بعد أن وضعت جميع فرق اللعبة في كفة ميزان واحدة من حيث الأهمية والدعم، لايمانها ان العمل الصحيح يبدأ من القاعدة، وقد أولت الإدارة كل الرعاية والاهتمام لفرق القواعد لديها ووفرت لها كل المناخات الملائمة، والرواتب تدفع مع بداية كل شهر دون أي تأخير، كل ذلك في سبيل بناء جيل سلوي للمستقبل يقيها شر التعاقدات.