فشلت سلة رجال نادي النصر في التأهل لدوري الأضواء رغم أن الفريق كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل.
مشاركة عادية
لم يتمكن القائمون من رأب الصدع في وقته ما أدى إلى إحداث فوضى بأجواء الفريق وتحضيراته، حيث بات حضور اللاعبون التحضيرات بشكل عشوائي دون أن تتمكن الإدارة أن تنبس بأي كلمة تجاه هذه الفوضى بسبب عدم قدرتها في تأمين مستحقات اللاعبين وفرض حالة انضباطية تضبط أجواء الفريق.
ويبدو أن سلة نادي النصر تعاني الكثير حيث باتت مشاركتها في كل موسم وتحقيقها للنتائج الجيدة متعلقة بمدى تعاقداتها مع لاعبين متميزين، وهذا الواقع لا يمكن أن يبشر بالخير مادامت هذه الأندية لا تعمل بفرق القواعد كما يجب، فإدارة نادي النصر مازالت تنتظر ما ستفرزه لها إدارة سلة الجيش من لاعبين ليست بحاجة لهم كما في كل موسم من أجل انضمامهم لها على سبيل الإعارة.
ضعف الإمكانات
لم تتمكن الإدارة الحالية من إيجاد مخرج للضاقة المالية التي يعاني منها النادي، والمطالبة بالمستحقات المالية للاعبين غير أن الإدارة وصلت لطريق مسدود نظراً لتوقف استثمارات النادي منذ فترة طويلة، وباتت مصروفات وتكاليف فريق الرجال تضع الإدارة تحت أعباء مالية كبيرة باتت تنوء في حملها، لذلك وحسب بعض المصادر ان الإدارة تنوي إيقاف مشاركة فريق الرجال لمدة موسمين أو ثلاثة لحين توفر السيولة المادية التي تمكنها في إعداد فريق وتأمين مسلتزماته دون الاعتماد على الهبات والأعاطي من هنا وهناك، وتسعى الإدارة إلى الاستفادة من المقصف الوحيد المتواجد في النادي واستثماره بما يحقق الفائدة المالية له، وفي حال لم تتمكن من ذلك فإن مصير فريق الرجال مرتبط بمدى نجاح استثماراته في المرحلة القادمة، وفي حال فشل القائمون في ذلك فسيكون مصير سلة رجال النصر الدخول في استراحة قد تطول إلى مالا نهاية لعدم وجود قواعد رافدة وداعمة للفريق الأول من أبناء النادي، وربما سعت الإدارة إلى المشاركة بفريق السيدات بدوري الثانية لكونها نجحت منذ سنوات في تشكيل نواة للعبة من لاعبات متميزات سيكون لهن شأن كبير في الموسم المقبل لا محالة.