على الرغم من خسارتها الأخيرة أمام الجيش وحظوظها المتأرجحة بالتأهل للمربع الذهبي ما زالت سلة رجال الوحدة ونتائجها غير ملبية لطموح عشاقها ومحبيها.
أخطاء تراكمية!
تدفع سلة الوحدة حاليا ضريبة الأخطاء المتراكمة والمتعاقبة على النادي، والتي ساهمت في إيصالها لهذه الحالة التي يرثى لها، وهذه الحالة لم تأت من عبث ولا هي حصيلة موسم او موسمين، وإنما جاءت نتيجة تراكم سلسلة من الأخطاء الفنية لكون هذه الإدارات كان همها الحصول على الألقاب مسبقة الصنع عبر التعاقد مع لاعبين من خارج أسوار النادي، وهذا ما أثر على قواعد اللعبة..
والفريق الذي كان بطلا واعتلى منصات التتويج على الصعيدين المحلي والخارجي بات بفضل من تولى مهمة تطوير عمل اللعبة في السنوات الماضية، فريقا ضعيفا تستبيح سلته أضعف الأندية، وهم أنفسهم من أوهم القائمون على اللعبة حينها بأنهم قادرون على إخراج الزير من البير، دون أن يقدموا ما يذكر على أرض الواقع.
واقع صعب
عندما تولت الإدارة الجديدة مهامها وجدت أن واقع اللعبة لا يبشر بالخير، وبأن الاستمرار بهذه الطريقة الفوضوية لن تأتي بثمار يانعة، لذلك ارتأت ضرورة العودة لنقطة الصفر والاعتماد على أبناء النادي، مع بقاء بعض لاعبي الخبرة، وفتحت باب التعاقدات ضمن حدوده الدنيا رغبة منها في منح أبناء النادي فرصة إثبات جدارتهم واكسابهم الخبرة للمستقبل، وتعاقدت في خطوة إيجابية مع ابن النادي المدرب هيثم جميل الذي يعد من أفضل مدربينا الوطنين في الفترة الحالية، وتجاربه ونتائجه تؤكد صحة كلامنا، فهو لا يملك عصا سحرية حتى يتمكن من صنع فريق منافس في فترة قصيرة، لكن لمساته وأفكاره بدت واضحة على أداء الفريق فرديا وجماعيا، بعد أن وضع بالتنسيق مع الإدارة خطة لإعداد فريق للمستقبل وهذا العمل لن تأتي نتائجه الجيدة في يوم وليلة، وإنما هو بحاجة لعمل مضن وجهود كبيرة ودعم معنوي قبل المادي، وصبر ومتابعة حينها لابد أن تكون النتائج مرضية وموازية للطموح.