بكل صدق لا نبالغ إذا قلنا إن فريقي الجيش والوحدة قد أثبتا بالدليل القاطع بأنهما أفضل الأندية وأميزها استقراراً مادياً ومعنوياً وأكثرها التزاماً وانضباطاً ادارياً وفنياً وتدريباً ويستحقان لقب( السفراء الحقيقيون للكرة السورية ) خارجياً.
مترجمين الكلام بالفعل ودليلنا تحقيق فوزهم الأخير في بطولة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على السويق العماني والصفاء اللبناني وتعزيزهم للصدارة وتأهلهما للدور الثاني .
فالجيش المنتشي يعمل بثقة ويلعب بنجومه الشجعان والذين يخلصون لقميص النادي نسور قاسيون فهم قادرون على الاستمرار والمنافسة وتحقيق الفوز والظفر باللقب عبر نجوميتهم وأقدامهم القوية…
والثناء من المدرب الخلوق أنس مخلوف كان في محله عندما وصفهم بالمقاتلين الشجعان على أرض الملعب أدباً وانضباطاً والتزاماً وتطبيق القرارات والتوجيهات وأنهم خير سفراء للكرة السورية للخارج بالرغم من كل الصعوبات واللعب خارج أرضنا وغياب جمهورنا القصري عنا فهذا يعطينا جرعة قوة وصبراً وثباتاً لتحقيق التفوق والفوز الذي نسعى ونطمح لتحقيقه وهذا يندرج أيضاً على فريق الوحدة الدمشقي صاحب اللون البرتقالي الجميل بقيادة المدرب المخضرم والمتألق دوماً الكابتن حسام السيد الذي يعرف كيف يحسم الأمور ويسرق الفوز من الخصم بخبرته وحنكته التي اكتسبها من العمل الاحترافي الخارجي ومن تجربته مع منتخباتنا وأنديتنا التي دربها . فالكابتن حسام لم يتردد بالقول المحق بعد الفوز على الصفاء اللبناني بأن هذا يعود بالدرجة الأولى للأنضباط والالتزام الذي يتحلى به اللاعبين والهدوء في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة, إضافة إلى الالتزام باللمسات المهمة للمدرب عندما يوجه بعدم الاحتكاك الخشن وعدم التشنج وضبط النفس بعدم الاعتراضات على قرارات الحكام والتكيف مع الكرة والمتعة معها والالتفاف عليها واللعب الجماعي تكتيكياً وفنياً ومحاصرة الخصم وإيقافه عندها تكون النقاط الكاملة مستحقة للفريق ,ولا ننسى الأسلوب الرائع والراقي والممتع للاعبين عبر تحركات متقنة في الملعب يرعب الخصم كثيراً ويجعله تائهاً في تحقيق مراده..
نعم أندية الجيش والوحدة يسيران على الطريق السليم والصحيح وهذا يجعلنا مطمئنين على مسيرتهما في المنافسة للوصول إلى الهدف المراد تحقيقه في البطولة الآسيوية المهمة التي يشاركان فيها …والناديان لديهما القدرة والتحدي على المنافسة بوجود قيادة رياضية سليمة تعمل على تطوير اللعبة وتنقل صورة جميلة عن رياضة سورية ومنتخباتها وفرقها وهذه الصورة تدل على الحرص والنقاء والصفاء للسفراء الرياضيين إلى الخارج ويخرجون مرفوعي الرأس بعد كل منافسة يتشاركوا فيها سمعة طيبة عن الرياضة المميزة السورية بالرغم من كل الإرهاب التي يحدث بها وبأرضها وشعبها …
مفيد سليمان