الحسكة – دحام السلطان :لا جديد ولا قديم في المدى المنظور بخصوص فريق الكرة في النادي، الذي يحتل المركز الأخير بين أقرانه في ترتيب الدوري الممتاز،
ومشروع ورقة العمل التي قدّمها المدرّب الجديد الكابتن أحمد الصالح ووضعها على طاولة الإدارة، بخصوص دعم وتطعيم الفريق ببعض المراكز إضافة إلى النظر بوضع اللاعبين الحبّال والأرناؤوط اللذين لم يلتحقا بالفريق بعد، لم تلق الاستجابة بعد وظلت الأمور مكانك راوح، والعد التنازلي يمضي سريعاً نحو منازلة نزيف النقاط التي تنتظر الجزيرة.!
|
|
ملاحظات المبررات!
المبررات بخصوص الملاحظات التي أوضحها المدرب أحمد الصالح حيال الفريق، ولم تجبه الإدارة عنها إلى الآن، ومنها الذي يتعلق بموضوع رفد الفريق بمركزين اثنين فقط لدعم الخط الخلفي ولاعب لحراسةالمرمى، وهذا كله يجري بموجب ما تنص عليه الشواغر في اللوائح التي كان قد رفعها النادي إلى اتحاد الكرة سابقاً أي قبيل بداية الدوري، حيث بيّن الصالح أن هناك سبعة لاعبين يلعبون في مركز خط الدفاع وثلاثة حراس للمرمى قد تمت محاورتهم جميعاً للعب مع الجزيرة وجميعهم من الأندية الدمشقية والحلبية وأبدوا الموافقة على اللعب مع الفريق، والكرة لا تزال مركونة في ملعب الإدارة بالإيجاب والموافقة على القبول للانتهاء من الموضوع الفني وفق رأي الصالح، الذي سينطلق نحو اللاعبين أيمن الحبّال ومحمد فارس أرناؤوط الذين تم التوقيع معهما في عهد المكلفين مؤقتاً، ولم يحضرا إلى الحسكة إلى الآن ليلتحقا بالفريق،لأن العقد الذي تم بينهما وبين من اتفق معهما نص على عدم حضورهما إلى الحسكة! وهما اللذان تم التوقيع لهما بمقدم عقد ولكل منهما بلغ الـ 350 ألف ليرة للواحد وبراتب شهري وقدره 75 ألف ليرة،وقد قبض كل منهما مبلغ 150 ألف ليرة من مقدّم العقد! وهنا تكمن المشكلة لأن كلا الاثنين لم يكونا بحجم الطموح الذي ينشده الجزيرة ويرغب به ، علماً أن الأول منهما قد تجاوز عمره الزمني سن المخضرمين، والثاني سبق له وان تم اختباره مع الجزيرة في المعسكر التدريبي الذي سبق الموسم الماضي ولم ينل الإعجاب يومها ليكن بحجم الطموح.!
المعضلة طويلة
هذه (الجريرة) التي ستتبعها (جريرات) طويلة وبائسة في تشخيص وتلخيص معضلة واقع الحال الإداري الجزراوي، الذي ظلمه من البعض الموجود بمواقع مختلفة والتي لا يزال يتقلّدها ومن دون استثناء،حيث أسهم فعلاً ومستغلاً في ذلك نفوذه ليوصل نادي الجزيرة إلى مستويات غير مقبولة، تنفيذاً لأغراضه الكيدية الانتقامية التي انبنت على (الشخصنة)! ودون الاكتراث بواقع النادي والمصير الذي ينتظره!وبوجود إدارة مرتبكة اليوم جيء بها كتحصيل حاصل وعلى المقاس وتنفيذاً لمبدأ المحاصصة والتوازنات غير الناضجة، وهي في الحقيقة وبموجب ذلك أي الإدارة لا تتحمل وزر ما يحصل ويحدث في نادي الجزيرة، وإن كانت عملية البحث جارية من طرفها إلى الآن للبحث عن (الطاسة) باستخدام (السرافيس السريعة والأحصنة النشيطة)!ليظل النادي هو الضحية إلى حين.!
فما يتكشّف اليوم من حقائق ومفارقات ومفاجآت ظهرت جميعها من تحت الغطاء وجميعها أيضاً يخص الجانب المالي، الذي كان من المفترض فيه أن يحظى كل ما تم ذكره بالاهتمام لدى كل من يهمهم الأمر، ولاسيما الجهات الرقابية التي يهمها أمر المال العام والسبيل إلى إنفاقه بالطرق القانونية السليمة إن كانت المسألة في حقيقة الأمر مهمة بالنسبة إليها، وليست قضية أداء مهني وواجب روتيني! لأنه من غير المعقول أن تظل الحقائق مختفية ومخبأة خلف أصبع اليد الواحدة إلى الآن بوجود المفارقات التي لاحظها رئيس النادي الجديد الدوشي أدمون.!المطلوب توضيحها قانوناً قبل أن تدور (الناعورة) بلا ماء…!
