متابعة – ملحم الحكيم:صدر قرار إيفاد المنتخب الوطني للملاكمة الى اوزبكستان طشقند للمشاركة في بطول آسيا أواخر نيسان القادم برئاسة: عيسى النصار رئيس اتحاد الملاكمة، يرافقه المدربان: ياسر شيخان وحسين غصون والملاكمون: حسين المصري و ورد علي ومحمد خير مستت واحمد غصون وعبد المعين عزيز وابراهيم الحسن وغدير عبيدة وعلاء الدين غصون ومناف اسعد ويحيى طه وعبود النوازي ومحمد مليس، على أن يُختار خمسة منهم قبيل السفر.
|
|
أصحاب اللقب
وبالتدقيق بالأسماء المختارة يتضح جليا ماهية تفكير اتحاد اللعبة، حسب قول كوادر الملاكمة الذين قالوا طالما ان بطولة اسيا للرجال، وبطولة الجمهورية قد اقيمت وعلى مدار اربعة ايام في صالة الجلاء واسفرت في نهايتها عن حملة اللقب واصحاب المراكز الاولى، فمن البديهي ان يكون المنتخب المختار للمشاركة من بين هذه الاسماء، فكيف اذا والحالة هذه زج اسم من لم يشارك مثلا او لم يحرز اي مركز متقدم كغدير عبيدة وهو الذي لم يطله الترتيب، وإن لم تكن بطولة الجمهورية ونتائجها مقياساً للمشاركات الخارجية او تقييم اللاعبين فلماذا إذاً تقام البطولة ونصرف عليها تلك النفقات والتكاليف!؟
تمرير واضح
ما تقدم يقود كوادر اللعبة الى الاحتمال الاخير وهو أن اتحاد الملاكمة برئيسه وعلاقاته الشخصية مع تلك الاسماء ومدربيها وبموافقة المكتب المختص يمرر من يشاء وبستار تنظيمي، فقبيل بطولة الجمهورية للرجال لم تطل تشكيلة منتخب اللاذقية بعض الاسماء لمدربين مقربين، فعمل رئيس الاتحاد مع رئيس لجنة مدربيه رئيس لجنة حكامه حين زاروا اللاذقية بدعوة خاصة من مدرب احدى البيوتات الرياضية، عملوا على ايجاد طريقة مناسبة لتمرير بعض الاسماء وضمان مشاركتها ببطولة الجمهورية وهم الذين لطالما شددوا على ان يكون القادم للمشاركة في بطولة مركزية مشاركا في بطولة المحافظة، فكان المخرج ان نسبوا اولئك اللاعبين الى ناد اخر في محافظة اخرى بحجة اعطاء الفرصة لهم وتشجيعهم، فيما الغاية الحقيقية حسب تعبير متابعي الامور هو ان تزج الاسماء ضمن فعاليات بطولة الجمهورية حتى ولو لم يحصل اللاعب على اي مركز، فالمهم ان يقال في قادمات الايام… انه شارك في بطولة الجمهورية وان المدرب قد اوصل العديد من الابطال لبطولات الجمهورية.
غياب المتابعة
كذلك جاء زج الاسم في بطولة اسيا بطشقند حين وضع ضمن تشكيلة البعثة والتي جاء في اخرها يختار خمسة منهم قبيل السفر وبمثل هذا تقول كوادر الملاكمة من المؤكد ان الاختيار لن يقع على هذا اللاعب لأنه لو وقع عليه فمعناه على الملاكمة السلام، فبطولة بحجم بطولة اسيا بالكاد المخضرمين من الرجال يستطيعون اثبات تواجدهم فيها فكيف بلاعب لم يحمل بعد لقب بطل الجمهورية للرجال، ما يعني ان الغاية من وجود اسمه ضمن قرار الايفاد الذي صدر رسميا من الاتحاد الرياضي العام معنوية بأن يقال بالأيام القادمة ان اللاعب كان ضمن تشكيلة المنتخب الوطني المشاركة في طشقند بأوزبكستان ، فيما يرى البعض الامور بمنظار اوسع فيقول المشكلة ليست بزج الاسم فحسب بل بتمريره والموافقة عليه من المكتب المختص ما يعني ان المكتب لا يعرف على الاطلاق الابطال في ألعابه – على الاقل اصحاب المراكز الاولى- التي غالبا ما يكون الحق والاولوية لها بالمشاركة الخارجية والا فلماذا نقيم بطولات الجهورية اذا؟ فحينها اي لو كان المكتب المختص متابعاً لألعابه ميدانيا لما استطاع اتحاد اللعبة تمرير اي اسم مهما كانت الغاية ولسأل المكتب حينها وهو يقرأ الاسماء المختارة عن مسببات وضع هذا الاسم او ذاك وهو الذي لم يشارك او شارك وجاء ترتيبه بعيدا عن حامل اللقب، فلا يوافق لاتحاد اللعبة الذي ان كان كما يقولون يزج بعض اسماء الواعدين في المشاركات تشجيعا لهم وتجهيزا للمنتخب الرديف، فهناك بحسب ابطال الملاكمة مشاركات وبطولات كثيرة يمكن ان نزج هذه الاسماء فيها لتكتسب الخبرة والجرأة، ولكن ليس في بطولة اسيا التي بالكاد ابطال الرجال المخضرمين يستطيعون خوض غمارها.
تراجع مخيف
كل هذا يؤكد لكوادر الملاكمة ان اتحادهم ليس على مسافة واحدة من الجميع ولا يتعامل معهم بحسب انجازاتهم واستحقاقاتهم والتزامهم بالتدريب وتعليمات اتحادهم من يؤكد لهم ازدواجية المعاير وفقا للعلاقات الخاصة او العزائم حسب تعبير بعض خبرات ملاكمتنا، التي اضافت ان هذه الازدواجية و هذه الممارسات هي وراء ابتعاد ملاكمتنا طيلة السنوات الماضية عن الانجازات في مختلف الميادين التي كنا فيما سبق أسياداً لها وابطالاً على منصات تتويجها ما يثبت تراجع ملاكمتنا لدرجة تنازلت فيه عن القاب ولمعان كانت قد حققتها بذات الابطال وبنفس المحافل والميادين.
