منذ أكثر من أربعة شهور أعلن اتحاد كرة اليد عن تشكيل تجمعين للمنتخب الوطني للناشئين، الأول في دمشق والثاني في مدينة حماة وهذه محطة إيجابية تحسب لاتحاد اللعبة .
لكن الغريب بالأمر من كل هذا الكلام حتى كتابة هذه السطور أن التجمع المذكور لايزال حبراً على ورق رغم أن اتحاد اللعبة قد كلف عبر قراره المدربين محمود النجار وحكم صدام بتدريب الفريق ، إضافة إلى كتاب اللجنة الفنية بحماه عن بدء التدريب والتمرين، لكن لاحياة لمن تنادي رغم وجود عضو الاتحاد محمد يونس المشرف على اللعبة في المدينة، فالسيد حسان جزار المشرف على هذا التجمع خارج القطر منذ أكثر من ثلاثة شهور ، واتحاد اللعبة لم ينبت ببنة شفة ما جعلنا نضع أكثر من إشارة استفهام .
البعض يقول إن الخلافات الشخصية داخل أروقة اللعبة في حماة هي السبب الأساسي في عدم إقلاع هذا التجمع ، وإذا كان ما يقال صحيحاً نسأل : إلى متى تبقى هذه الخلافات والمصالح الشخصية ما بين كوادر الناديين قائمة ؟ وأين اتحاد اللعبة من هذا كله إذا كانت من أولى مهامه إعادة ترتيب أوراق اللعبة من جديد والانطلاق نحو الأفضل ؟ وأين دور اللجنة الفنية ومكتب الألعاب الجماعية ورئيس فرع حماه للاتحاد الرياضي العام من كل ما يجري للإقلاع بهذا التجمع خاصة أن معظم اللاعبين من أبنائنا الطلبة ؟ الأمر الذي انعكس سلباً على واقع يدنا الحموية من جهة وعلى منتخباتنا الوطنية من جهة أخرى .
هذه الحادثة تجعلنا نصرخ بصوت عال ونسأل : إلى متى تبقى الخلافات الشخصية والمحسوبيات سيدة الموقف في أروقة يدنا ؟ وإذا كان هم واهتمام الجميع تطوير اللعبة كما يقول البعض لماذا تزيد رقعة الخلافات يوماً بعد يوم إذا ما علمنا أن هذه الخلافات ليست وليدة اللحظة ؟
إذاً أوراق يدنا لاتزال مبعثرة ولم تجد لها من يعيد ترتيبها فهل نجد حلاً جاداً وجدياً من القائمين على اللعبة لإعادة ترتيبها وإطلاق التطور كعملية أساسية وهدف منشود ؟ أم فالج ولا تعالج !
مالك صقر