قد نفكر احيانا في قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة ومد يد المساعدة لهم أحيانا اخرى لكن حمل قضاياهم والتنويه بها وتكريم انجازاتهم هو ما يصنع الفرق في حياتهم.
ففي اتحاد الرياضات الخاصة أينما اتجهت تجد أصحاب الارادة الحديدية ودائما يسلك الاتحاد طريق النجاح بأمان لإيصال جميع ألعابه الى منصات التتويج خارجياً للنهوض بهذه الشريحة من المجتمع الى أعلى مراتب النجاح، هذا الكلام وغيره تؤكده الوقائع مؤخراً حيث تألق لاعبونا ولاعباتنا من ذوي الاعاقة ورفعوا علم الوطن عاليا في بطولتي فزاع الدولية وبطولة غرب آسيا واحرازهم لجملة من الميداليات البراقة الملونة الثمينة في تلك البطولتين .
وهذه الانجازات وانجازات اخرى سبقتها تؤكد قدرة هؤلاء اللاعبين في تحقيق النتائج على مختلف الصعد، متحدين كافة المعوقات الجسدية والاجتماعية والصحية التي يعانون منها، مبرهنين على امكاناتهم التي تضاهي ما يملكه اللاعبون الأسوياء في المجال الرياضي، مثبتين أنهم أبطال هذه الحرب الكونية على بلدنا .
طبعا قيادتنا الرياضية التي دأبت على تكريم أصحاب أفضل الانجازات وفي كل الألعاب، فكيف اذا كان هذا الانجاز العظيم من لاعبي الرياضات الخاصة فهو من جهة تقدير لجهودهم المبذولة وكل قطرة عرق انهمرت في سبيل رفع شأن الرياضة السورية في المحافل الخارجية ولجهة تحفيزهم للمثابرة وتحقيق أفضل النتائج في بطولات قادمة .
ولن نغفل هنا إطلاقاً دوراتحاد اللعبة المضاعف ورعايته هذه الشريحة والذي يقدر مدى اصرارها وارادتها و إيلائها الدعم الممكن وبالمقابل لاعبي الرياضات الخاصة بمختلف لاعبيهم تراهم يواصلون تدريباتهم لإثبات قدراتهم في ظل معاناتهم ليردوا الجميل للقيادة الرياضية وليترجموا دعمها وتشجيعها لهم بالوصول إلى منصات التتويج ورفع علم الوطن خفاقا في سماء المحافل الدولية رسالتنا، أخيراً أن يستمر المعنيون عن رياضتنا بدعم هذه الشريحة الرياضية دعماً مضاعفا لأنها شريكة مع الأسوياء في صنع الإنجازات التي تستحق كل الدعم، وكما يقال( لا تطعمني سمكا كل يوم بل علمني كيف أصطاد ).
خديجة ونوس