متابع…هم جديد

حسناً فعل الاتحاد الرياضي العام بفتح المجال لإضافة ضيف جديد لعائلة ألعابه، والحديث هنا عن قرار القيادة بتشكيل اتحاد للعبتي البيسبول والسوفت بول، في إشارة توحي بمدى اهتمام الاتحاد الرياضي ومكتبه التنفيذي بالجديد من الرياضات،


لكن يبدو الأمر هنا مجرد بشارة نظرية لا يسعفها الواقع الرياضي المعاش بكثير من الأمل خاصة مع ما تعانيه معظم رياضاتنا و بألعابها الجماعية والفردية المولجة ضمن الألعاب الأولمبية والتي تحتاج بحسب واقعها الحالي إلى كثير من الاهتمام والمتابعة وهي الأجدر لدخولها ضمن قوائم المسابقات المحلية والإقليمية والدولية بوافر الحرص على تأمين متطلباتها، وبعد ذلك يمكن للمكتب التنفيذي الموقر البحث عن مزيد من الألعاب كالبيسبول والسوفت بول اللتين تحتاجان لمتطلبات ومواصفات جد خاصة للقدرة على ممارستها وتأمين بنيتها التحتية حتى تظهر إلى الواقع، علما أنها من الرياضات المكلفة جدا من حيث مساحة الملعب والأدوات إضافة للسعي لنشر ثقافة هذه اللعبة واستقطاب المدربين لها للحصول على ممارسين لهذه اللعبة غير المعروفة أصلا لدينا ولا نراها إلا على الشاشات دون أن نفهم منها شيئاً .‏


ألا يكفي رياضتنا ما تعانيه من هموم بتأمين ما يلزم لألعابنا الممارسة والمتوافرة لدينا من قلة إمكانيات لنزيد همومها؟‏


وما النفع من هذا القرار المفاجئ لقيادتنا الرياضية في خضم هذا التراجع الذي تعاني منه معظم ألعابنا ؟‏


خديجة ونوس‏

المزيد..