حمام الفتوة على البخار…?

رغم خسارتهم بمباراتهم التجريبية الخامسة مع المجد الأحد الماضي برباعية إلا أن الغالبية من مشجعي أزرق الدير

تؤكد أن فريقهم وبعد أن اقترب كثيراً دورينا تؤكد بأنه سيكون له بصمة من خلال الدوري القادم قد تكون هذه الجماهير مستندة لأمور يعرفها الجميع من قرارات لاقت استحسانهم ووصفت هذه القرارات بالجريئة وربما المعسكر الخارجي لفتوة الدير وتحقيقه لفوزين مهمين جعلتهم يتناسون خسارتهم الأحد الماضي من المجد ويستعدون لمباراتهم غداً مع نفس الفريق بدير الزور لذلك قد نحبط قليلاً من هذا التفاؤل لدى جمهورنا ونقول لهم الحلو داىماً مابيكملش لذلك وبصدق نقول لجمهورنا الحبيب أن بعض الراكبين على ظهر فتوتنا أخذوا يتلاعبون بطبخة الفتوة التي اقترب جني ثمارها هذه الطبخة التي خطط لها قصي عيادة رئيس النادي الأزرق ووضع الرتوش الأخيرة عليها الكابتن عبد الفتاح فراس يحاول هؤلاء الراكبون على ظهر فتوتنا رفع حرارة الغاز لتحترق هذه الطبخة فنحن نكتشف كل يوم خطة جديدة لحرق هذه الطبخة وما يفعله البعض على كورنيش الدير (العلاليش) بسهراتهم المسائية انفجر ووصلت شظاياه إلينا هؤلاء يجب أن يعودوا لضميرهم وإلا سنكشفهم لجماهيرنا وأننا إن نضع كلامنا بخطوط عريضة فنحن نملك من الأدلة ماتكفي لأن يقول جمهور الفتوة لهم اتركوا نادينا يامن ركبتم على ظهره 5 سنوات طويلة ?!.. نعود لموضوع الداعمين داخل أركان إدارة الفتوة وهذا له كلام آخر فمن يتحدث بسهراته المسائية بأنه دفع كذا وصرف كذا على الفتوة ما هو إلا دين مسجل بمحاضر رسمية وعلمنا أن مجموع ما دفعه كل الداعمين لايتجاوز 450 ألف ليرة وهو دين بعنق أزرقنا سيقبضونه عاجلاً أم آجلاً ورغم تقديرنا للبعض الذي دفع وهم معروفون من هذه الجماهير ودعموا حسب مقدرتهم لكن سؤالنا أين الداعمين داخل أركان الإدارة ماذا دفعوا ?!.. وهل مبلغ لايتعدى أصابع اليدين من فئة الألف ليرة تجعل البعض يسجل اسمه كداعم رئيسي لنادينا وليت هذا العضو يسكت بل هو وجد كداعم لكنه أخذ يتحدث بما دفع وهرب منذ أشهر من النادي.‏

مرة أخرى ننقل لإدارة الفتوة استهجان جماهيرنا للبعض الذي يسهر مع اللاعبين يشربون الشاي والأراكيل وأمام مرأى الجميع لما بعد منتصف الليل نقول وبحب لهم هذه التصرفات زادت عن حدها وكثرت الشائعات والأقاويل وما أكثر الشائعة وانتشارها بشوارعنا الفراتية وفهمكم كفاية أما من تحدث حول عقد اللاعب الشاب أنس المحمد نقول وبثقة نعم انتظروا هذه الموهبة وعندما نتحدث عن هذا الشاب إنما نستند بكلامنا لمدربي الدير الذين تحدثوا عنه بثقة وهم الكابتن أنور عبد القادر- زياد صالح هشام خلف- جمال سعيد- مدربه السابق حميدهجيج أحمد سالم وغيرهم فالجميع راهن عليه إن لم تتم محاربته لأن الجميع تحدث بموهبته كما لاحظ غيرها ويقطع ألسن من تحدث عن الخيار والفقوس داخل أركان الجوقة الزرقاء?!.. ولابد للحديث للفراس فنقول: لاننكر أنك خبرة استفاد منها الأزرق ولا ننكر أنك كنت مدرباً لمنتخبنا الوطني بالدورة العربية الخامسة ولا أحد يستطيع أن يقول بأنك لم تكن رفيق درب شيخ المدربين الأوكراني المرحوم لوبا نفسكي سواء بالكويت أو الإمارات لكننا ننقل لك ما أسر لنا به لاعبوك بأن جرعاتك التدريبية لايتم استيعابها من قبلهم سريعاً وربما هذا ما يشتت أفكارهم لكننا لابد إلا وأن نشد على يديك مهنئين ففريقك يزخر بالمواهب الشابة.‏

أخيراً نعرف بأننا سنتلقى اتصالات كثيرة هذا اليوم لأن من تحدثنا عنهم بالخطوط العريضة يعرفون أنفسهم وكلامنا أتى إليهم كالدوش المبوظ ونعرف أن البعض سيهدد بالاستقالة لكنهم لن يفعلوها ونقول لهم شرفوا واستقيلوا ولن تفعلوا أما من يتحدث بأن عضوية الإدارة أوجعت رأسه نقول له وفر حبوب السيتامول واقعد في بيتك أما من يتحدث بأنه مهمش داخل الإدارة نقول له يا أخي اترك الإدارة لأناس يدفعون من جيوبهم لوجه الله.‏

وقبل الوداع سنختم بسؤال نطرحه للجميع ونتمنى أن نجد جواباً له بالعدد القادم والسؤال من يصنع مجد الفتوة الآن سؤال برسم جماهير نادينا للإجابة الاسبوع القادم.‏

المزيد..