أحلام الجزيرة مؤجلة

من خلال الصورة المرسومة والمشهد الفني لجوقة الرجال الذي تبدو مؤشراته متواضعة ودون الطموح وفق رؤية المدرب نبيل نانو الذي سيكون هو الآخر على موعد جديد في صراع مع طواحين الهواء. وبصراحة

ضمن هذا السياق نكون قد عدنا لنبدأ من حيث انتهينا وكأنك يا أبا زيد ما غزيت وهناك ثمة أسئلة تتناقل على طول الشارع الرياضي وعرضه عند هذه المسألة بالذات إذ كيف للإدارة الجزراوية التي عقدت العزم في التعاقد مع مدرب محترف له كفاءة ودراية مكتملة الجوانب في عالم اللعبة كنبيل نانو ولم تفكر بخلق أرضية مناسبة تتناسب وإمكانياته..!! وإن كانت الإملاءات التي تلقتها مسبقاً من ولاة أمورها في الصالة الرياضية تنص على أن يكون هذا الشرط الجزائي صمام الأمان لتكون إدارة وتزج في العمل أو تجهض قبل أن ترى النور لطالما أن قادة الرياضة قد أصبحوا يفصلوا ما يصلح لمقاسهم حتى وإن كان خرقاً لنواظم الحركة الريغاضية وبما فيها المرسوم التشريعي رقم /7/ وعلى العموم فقد حصل ما حصل وهناك استحقاقات قادمة واسعة لرياضة الجزيرة هذا الموسم لكافة ألعابها بعد أن توقف رصيد الطموح لكرة القدم عند حد البناء والتأسيس وفق رؤية الإدارة التي عبر عنها مسؤول ألعابها الجماعية ومشرف كرة القدم جمال جلود أضاف بأن يكون هناك بصمة لكرة الرجال في الدوري هذا الموسم وفق الامكانيات الفنية المحلية للفريق..‏

المزيد..