خروج منتخبنا الوطني من كرة الآسياد لا يعني على الإطلاق تخلفاً كروياً أو ما يحاول البعض أن يصفه
بذلك فقد أثبتت التجارب الكروية لأنديتنا تألقها على المستويين العربي والآسيوي وهو ما يجعلنا نقف أمام سؤال مفاده: لماذا تتفوق أنديتنا وكان آخرها الكرامة في حين يخفق المنتخب على الدوام?وللإجابة على هذا التساؤل لا بد من طرح أسئلة أخرى أهمها: لماذا يستدعى المنتخب على عجل قبل أي استحقاق ولماذا لا يكون هناك فترة كافية يستطيع فيها اللاعبون أن يتآلفوا كي يستطيع واحدهم أن يعطي المنتخب ما يعطيه عادة لناديه حيث يقف بعضهم مع المنتخب مكتوف اليدين خشية الإصابة التي تعيق احترافهم.
هناك خلل يجب أن يعالجه اتحاد الكرة وإن اقتضى الأمر جعل المنتخب الوطني دائم الحضور ومعاملته كأي فريق من فرق الدوري مع إعطاء لاعبيه امتيازات لا تعطى لغيرهم ومن بعدها فلربما نشاهد ما يليق بسمعة الرياضة السورية.