تحت هذا العنوان تحدّثت صحيفة السفير اللبنانية عن المشاركة العربية في أولمبياد بكين
وأستأذن الزميل يوسف برجاوي رئيس القسم الرياضي في جريدة السفير باستخدام عنوانه لأتحدّث تحته عن رياضتنا ومشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية لا من حيث النتائج وإنما من حيث الإعداد للإنجاز…
الأسماء السورية القليلة التي حضرت خلال السنوات الماضية على الساحة الآسيوية أو العالمية قليلة جداً ولكن كان بإمكاننا أن نستر بها عورة رياضتنا لكن (ورقة التوت) مزّقناها بأيدينا وهاكم إحدى هذه الأوراق…
غفران محمد… هل يعني هذا الاسم للقيادة الرياضية أكثر من (بطلة مشاغبة) فتعاملوا مع الصفة ونسوا الموصوف وبتعبير أدقّ شاهدوا شغبها ولم يراعوا بطولتها…
غفران محمد التي حظيت باستقبال السيد الرئيس بشار الأسد لها انتهت قبل الأوان وإن تأرجح قرار إنهائها بين العقوبة والفصل والفرصة الأخرى…الخ
أخطأت, نتفق كلنا في هذا..
تسلل الغرور إليها, ربما…
تذرّعت ببعض الحجج غير المقبولة, قد يكون هذا صحيحاً…
ولكن, هل تكفي الاتصالات الهاتفية من مدربها أو من رئيس اتحادها لتصحيح المسار?
هل يعتقد من حاول تصحيح هذا المسار أن تفكير غفران محمد يطابق تفكيره وعلى هذا الأساس كانت ردّة الفعل جرأة على اتخاذ قرار فصلها!?
ألم يكن الأجدى أن نتعامل مع غفران وغيرها من أبطالنا بمنطق حاجتنا لهم ودون استحضار الغرور المزيّف أو (الضرب بيد من حديد) لأن الأبطال الرياضيين لا يولدون كلّ يوم!
ألم يكن من الأجدى لو تواضع المسؤولون عن غفران محمد وعرفوا كيف يستوعبون (طيشها) لتستمر كمشروع غادة شعاع جديدة?
أذكر غفران محمد وأذكّر بذلك القيادة الرياضية لعلها لا تقع في الخطأ نفسه مع أي مشروع بطل آخر لأن أولمبياد لندن 2012 لا يلبث أن يفاجئنا.