بوعدي يشعل الجدل.. فرنسا تقر بخسارة موهبة استثنائية لصالح المغرب

متابعة- محمد رجوب:

أقرت فرنسا بخسارة واحدة من أبرز المواهب الكروية الصاعدة، بعدما حسم لاعب الوسط الشاب قراره الدولي بتمثيل المنتخب المغربي، رغم نشأته داخل منظومة الكرة الفرنسية وتدرجه في جميع منتخباتها العمرية.

وفرض بوعدي، نجم ليل البالغ من العمر 18 عاماً، نفسه كأحد أبرز اكتشافات، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص “أسود الأطلس”، الأمر الذي دفع الاتحاد الفرنسي إلى كسر صمته والحديث عن كواليس خسارة اللاعب لأول مرة.

وأكد المدير الفني للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، هوبير فورنييه، أن بوعدي كان محل متابعة منذ سنوات، مشيراً إلى أن الاتحاد كان يعتبره أحد أبرز المواهب في جيله، إلا أن اختياره النهائي جاء لصالح المغرب.

وأوضح فورنييه أن اللاعب، المولود في عام 2007، تلقى جميع مراحل تكوينه داخل المنتخبات الفرنسية، وكان ضمن حسابات الجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة، بل كان موجوداً في القائمة الموسعة التي يراقبها المدرب الفرنسي.

واعترف المسؤول الفرنسي بأن شدة المنافسة داخل صفوف “الديوك” حالت دون تقديم ضمانات لبوعدي بالمشاركة في كأس العالم، وهو ما منح المنتخب المغربي أفضلية في سباق ضمه.

وأضاف أن ديشان كان يفضل منح اللاعب مزيداً من الوقت قبل استدعائه إلى المنتخب الأول، بينما قدم المغرب مشروعاً رياضياً أكثر وضوحاً، يقوم على منحه دوراً فعلياً وفرصة مبكرة للظهور في المونديال.

وأشار فورنييه إلى أنه يتفهم قرار اللاعب، مؤكداً أن لكل لاعب الحق في اختيار مستقبله الدولي وفق ما يراه مناسبًا لمسيرته.

وفي المقابل، لعب الاتحاد المغربي دوراً كبيراً في حسم الملف، بعدما كثف تحركاته خلال الأشهر الماضية، عبر تواصل مستمر مع اللاعب وعائلته، وزيارات مباشرة ساهمت في إقناعه بارتداء قميص “أسود الأطلس”.

ومع استمرار تألق بوعدي في كأس العالم، تتزايد في فرنسا الانتقادات بشأن طريقة التعامل مع الملف، خاصة بعدما تحول اللاعب إلى أحد أبرز نجوم البطولة، وأحد أكثر المواهب الشابة المطلوبة في سوق الانتقالات.

المزيد..
آخر الأخبار