متابعة_ حسام خطاب :
يعيش المنتخب الألماني تداعيات زلزال الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، في واحدة من أكبر الإخفاقات التي أصابت كرة الكرة الألمانية.
ولم يعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم حتى الآن تعيين المدرب يورغن كلوب مديراً فنياً للمنتخب، بعد استقالة المدرب ناغلسمان من منصبه، عقب الخروج المفاجئ من المونديال.
ورغم عدم صدور بيان رسمي من الاتحاد الألماني حول التعاقد مع يورغن كلوب، إلا أن جميع المؤشرات توحي بأن هذه الخطوة أصبحت قريبة للغاية، مع القناعة الكبيرة من إدارة الاتحاد والجماهير الألمانية بأن كلوب يمتلك القوة والخبرة لإعادة الكرة الألمانية إلى مكانتها العالمية.
وتستند حالة التفاؤل عند الجماهير إلى المسيرة التدريبية العظيمة لكلوب، فقد ارتبط اسمه بالمشاريع الرياضية الناجحة، وبتغيير واقع الفرق التي يشرف على تدريبها.
ونجح المدرب الألماني الشهير في قيادة بوروسيا دورتموند إلى المنافسات الأوروبية بعدما تسلم الفريق وهو في المركز الأخير على سلم ترتيب الدوري الألماني، بعد مرور 19 جولة، ليقوده إلى مراكز المقدمة في واحدة من أعظم الإنجازات في تاريخ النادي.
وكسر كلوب هيمنة بايرن ميونيخ على الدوري الألماني وقاد بوروسيا دورتموند للفوز بلقب الدوري موسم 2010-2011 وثنائية الدوري والكأس موسم 2011-2012 وكأس السوبر الألماني مرتين عامي 2013 و2014 إضافة لوصول الفريق تحت قيادته إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2012- 2013.
ولم تتوقف إنجازات كلوب عند الدوري الألماني، بل أعاد الحياة إلى ليفربول الإنكليزي، فقد حقق مع الفريق العريق ثمانية ألقاب خلال تسع سنوات، أهمها لقب البريمرليغ الإنكليزي موسم 2019-2020 بعد غيابٍ امتد لسنوات طويلة، كما أعاد الريدز إلى منصات التتويج الأوروبية بفوزه مع الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019.
وسيكون تدريب المنتخبات الوطنية تجربة جديدة ومختلفة بالنسبة للمدرب يورغن كلوب، إلا أن خبراته الكبيرة السابقة تؤكد امتلاكه القدرة على تطوير أداء المنتخب الألماني وصناعة مشروع مميز مع المنتخب، واستعادة الألق للكرة الألمانية، بوجود مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب الموهوبين القادرين على تطبيق فكر كلوب والعودة إلى منصات البطولات، بعد الخروج الكارثي من الدور 32 للمونديال الحالي أمام منتخب باراغواي.