متابعة – أحمد نحلوس:
فرض الاتحاد أهلي حلب نفسه كأفضل فرق الدوري خلال الموسم الحالي في مبارياته داخل أرضه؛ إذ استطاع حصد 40 نقطة على ملعبه (الحمدانية) من أصل 45 نقطة متاحة، محققاً 13 انتصاراً، وتعادلاً واحداً، وخسارة واحدة فقط.
وكان أقرب الفرق إلى أهلي حلب هو وصيفه في الترتيب العام، حمص الفداء، الذي حصد 33 نقطة من أصل 45 في ميدانه، رغم اضطراره لخوض مرحلة الذهاب كاملاً بعيداً عن ملعبه في حمص.
أما الكرامة، فقد عانى كجاره حمص الفداء من الغربة عن حمص في مباريات الذهاب، لكنه حل ثالثاً في ترتيب المباريات البيتية برصيد 30 نقطة، جمعها من 9 انتصارات، و3 تعادلات، و3 هزائم.
ورغم ابتعاده عن صراع الصدارة، كان الطليعة من أفضل الفرق على أرضه، ونجح في أن يكون من أقلها تلقياً للهزائم بخسارتين فقط في حماة، جامعاً في مبارياته البيتية 29 نقطة.
على النقيض تماماً، عانت فرق أخرى في المباريات التي أقيمت على أرضها؛ إذ كان الشعلة وأمية أسوأ الفرق داخل الديار بـ 12 نقطة لكل منهما، من 3 انتصارات، و3 تعادلات، و9 هزائم حققها كل فريق، لينتهي بهما المطاف بالهبوط إلى الدرجة الأولى.
وعلى الصعيد الهجومي، كان الاتحاد أهلي حلب الأقوى في ميدانه بتسجيله 44 هدفاً، على عكس الشعلة الذي كان الأضعف هجومياً ولم يسجل سوى 7 أهداف فقط في مبارياته البيتية.
أما دفاعياً، فقد تميز حمص الفداء كأقوى خط دفاع في مبارياته على أرضه، حيث لم تستقبل شباكه سوى 7 أهداف فقط، على عكس الفتوة الذي عانى دفاعياً وتلقت شباكه 25 هدفاً في مبارياته داخل القواعد.