متابعة-محمد عطية:
لم يترك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بطولةً إلا وحققها سواء مع الأندية والمنتخب، حيث قضى سنوات طويلة في القمة وعلى منصات التتويج محققاً العديد من الألقاب الجماعية والفردية، غير أن الاستثناء الوحيد التي لم يتمكن منها الدون كانت كأس العالم، حيث لم يستطع حمل الذهب ولم يكسر أرقاماً كبيرة فيها على عكس عادته.
لعب الدون في 6 نسخ من المونديال كأكثر من لعب في نسخ مختلفة بكأس العالم، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي والحارس المكسيكي أوتشوا بالرصيد ذاته.
وكانت أول مشاركة له في مونديال 2006 الذي حقق فيه أفضل إنجاز بوصوله إلى المربع الذهبي والخروج بعد الخسارة بهدف أمام فرنسا، قبل أن يخسر في مباراة تحديد المركز الثالث أمام ألمانيا بنتيجة 3-1، في حين الدون سجل هدفاً واحداً في البطولة كان أمام إيران.
في مونديال جنوب إفريقيا عام 2010، وصل المنتخب البرتغالي إلى دور الـ 16 وكانت بانتظاره إسبانيا التي استطاعت الانتصار بهدف وحيد وفي النهاية حققت اللقب، في حيث تمثلت مساهمات رونالدو وقتها بتسجيله لهدف في شباك كوريا الشمالية وصناعته لآخر.
وشكّل مونديال البرازيل 2014 صدمة كبيرة للمنتخب البرتغالي الذي فشل بتجاوز دور المجموعات بعد خسارته برباعية من ألمانيا وتعادله مع أمريكا 2-2 وفوزه على غانا بنتيجة 2-1، حيث سجّل رونالدو هدف الفوز بالإضافة لصناعته هدف التعادل أمام أمريكا، لكن بسبب فارق الأهداف تأهلت الولايات المتحدة بعد أن احتلت المركز الثاني.
وحمل مونديال روسيا 2018 أفضل حصيلة تهديفية لرونالدو بتسجيله 4 أهداف، لكن الأوروغواي هزمت البرتغال في دور الـ 16 ليخرج المنتخب البرتغالي مبكراً.
وفي مونديال قطر 2022 دخل المنتخب البرتغالي بمعنويات عالية وآمال كبيرة بعد ضمه أسماء واعدة ومزيج من أصحاب الخبرة والشباب، لكن خيبة الخروج هذه المرة جاءت بدور الربع النهائي بواسطة المنتخب العربي المغربي بعد الفوز بهدف وحيد، وشارك كريستيانو كبديل في دور الـ16 وربع النهائي بعد قرار تاريخي من المدرب فرناندو سانتوس بوضع الدون على دكة البدلاء، وسجل هدفاً وحيداً أمام غانا في هذه النسخة.
وأصبح رونالدو في المونديال الحالي أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، وبتسجيله 3 أهداف أصبح برصيده 11 هدفاً، بالإضافة لكونه الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في البطولة، لكن خيبة الخروج تكررت هذه المرة أمام إسبانيا وفي دور الـ 16 بعد الخسارة بنتيجة 1-0.