الاتحاد فاز بصعوبة على تشرين – عبد الرزاق بنانة:
الفريقان: الاتحاد – تشرين2.-1
الأهداف: سجل للاتحاد وائل عيان د (41) – غوميز د (69) ولتشرين رامي لايقة د (38).
الحكام: محمد العبد الله – الدولي – جودت نحلاوي – أحمد مالود – نصر حميدي – راقبها إدارياً عبد الفتاح فراس وتحكيمياً توفيق قرام.
الجمهور: 17 ألف متفرج.
الانذارات: الاتحاد: الحميدي والدكة والآغا ولتشرين: المحترف سامبا ومحمد حمدكو وتم طرد رامي لايقة لمنعه فرصة هدف.
|
|
حصد الاتحاد ثلاث نقاط مهمة أمام تشرين الذي عذب منافسه كثيراً بعد الأداء الرجولي الذي قدمه وجاء الفرج الاتحادي بواسطة الفنزويلي غوميز التي هتفت له الجماهير طويلاً عند دخوله أرض الملعب.
الاتحاد بدأ المباراة مهاجماً معتمداً على الآغا والكاميروني أوتو الذي كاد أن يفتتح التسجيل مبكراً عندما تلاعب بالمدافعين وسدد كرة قوية بجانب القائم وجرب الراشد التسديد من خارج منطقة الجزاء وانحرفت قليلاً من القائم. هجمات الاتحاد افتقدت إلى التركيز والبطئ في التنفيذ وأكثر من تنقل الكرة في وسط الملعب فيما لعب تشرين بدون خوف وحذر وفتح الملعب منذ بدايته ونجح للاعبيه بالضغط على حامل الكرة في وسط الملعب واستخلاص الكرة والاعتماد على لعب الكرات المرتدة التي كادت أن تثمر إحداها عن هدف مؤكد عندما وصلت الكرة للاعب أخمد الحسن على حافة منطقة الجزاء لعبها بتسرع خفيفة جانب القائم وينجح رامي لايقة في افتتاح أهداف المباراة عندما وصلت الكرة التي لعبت من ركنية من أقدام المدافعين وتابعها بالمرمى. رد الاتحاد لم يدم طويلاً عندما سدد العيان من كرة ثابتة من مسافة بعيدة حولها مدافع تشرين علي خليل في مرماه هدف التعادل بالخطأ في الثاني تابع الاتحاد أفضليته وسيطر على وسط الملعب مع تراجع تشرين للخلف واعتمد الاتحاد التسديد على المرمى من خارج منطقة الجزاء بواسط الراشد والصلال ومنعت الآغا فرصة من ذهب عندما وصلته الكرة داخل المربع الصغير لعبها بتسرع خارج القوائم ولم تشكل الهجمات المرتدة لتشرين أية خطورة على مرمى الكركر ومع مشاركة الفنزويلي غوميز ازدات فاعلية الهجوم وعسكر الاتحاد في منطقة تشرين وكاد غوميز أن يسجل من أولى كرة لمسها إلا أن الحارس شاكوش كان صاحياً وبمهارة الكبار يدخل غوميز منطقة الجزاء ويسدد كرة خادعة عن يسار الحارس هدف التقدم حاول تشرين بعدها التعويض وتقدم الأمام بعد مشاركة دانيال المحترف النيجيري أرض الملعب إلا أن دفاع الاتحاد كان صاحياً وكاد الاتحاد أن يعزز في الدقائق الأخيرة بعد أن سنحت له فرص عديدة للتسجيل.
تشكيلة الفريقين: الاتحاد: الكركر – الحميدي – الدكة – الطراب (عبيد الصلال) – الحمصي – الظاهر (غوميز) – الراشد – آمنة – العيان – أوتوبونغ (الصاري) – الآغا.
تشرين: شاكوش – الخليل – ساميا – لايقة – قدور – حمدكو – خدوج (شلهوم) بكر – الصالح (عدنان كريدوا) – الحسن (دانيال) – عكرة.
أول انتصار للحوت
اللاذقية – سمير علي:
|
|
الفريقان: حطين – الوحدة (2-1)
الأهداف: سجل لحطين محمد عدرة د (23) وسيد بيازيد د (60) وسجل للوحدة ياسر شوشرة د (3).
الجمهور: 400 متفرج.
الحكام: أيمن المحاميد, أحمد قزاز, إسماعيل العلي, عبدو بجنكة.
الانذارات: عمار ياسين, أحمد حاج محمد, سليم خضرة (حطين).
أجاد الحوت السباحة في بحر عصير البرتقالي وتذوق أول انتصار له بالدوري وبهدفين مقابل هدف واحد بعد مباراة ممتعة وشيقة في معظم مراحلها ورفع الهدف المبكر الذي سجله الوحدة من حرارتها عند لعب الشوشرة كرة مرفوعة سقطت خلف الحارس, وساهم الهدف في متابعة حطين لمحاولاته الهجومية عن مرمى الوحدة فسدد البيازيد برعونة قبل أن يهدي مهاجم حطين الجديد حمد عدرا هدف التعادل لفريقه عندما ارتقى لكرة مرفوعة حولها بعيدة عن متناول الحارس بعدها تابع حطين ألعابه الهجومية عبر ايمانويل والبيازيد والعدرا وأتيحت لهم أكثر من فرصة وذلك بعكس فريق الوحدة الذي اعتمد على الكرات الطويلة لمهاجمة الآغا المحاصر من عدة مدافعين وافقدت هجماته للكشافة العددية وباستثناء تسديدة الآغا التي انحرفت عن المرمى لم نشعر بخطورة الوحدة في هذا الشوط.
وفي الشوط الثاني استمرت الاثارة وبدت محاوات الفريقين أكثر جدية وخطورة فأضاع ايمانويل وقصي حبيب وذلك قبل أن يعلن سيد بيازيد الفرحة على المدرجات عندما نجح بخبرته في تسجيل الهدف الثاني لحطين, والذي أجبر الوحدة على الهجوم لتعديل النتيجة ولكن دون جدوى لتنتهي المباراة بفوز محقق لحطين وبهدفين لهدف.
سيطر الوثبة وفاز النواعير
حمص- حيان شيخ سعيد:
الفريقان: الوثبة – النواعير 2-1
الأهداف: من النواعير أحمد قضماني هدفين د (28) – د(51) والوثبة علي غليوم د (14)
الجمهور: حوالي 800 متفرج منهم كوكبة من النواعير
الانذارات : صفراء باسل العلي – عبد الرحمن عكاري – نواعير.
الحكام: عمر الدهنين – صفوان قرة – وائل جبارة – مصعب عمام.
حرمت العدالة الكروية الوثبة الطامح من فوز مؤكد وأهدته لضيفه النواعير وبخطيئن دفاعيين وهدفين قاتلين مقابل هدف واحد بعد مباراة أتلفت أعصاب أنصار الوثبة وخصة طوال مراحل الشوط الثاني لسيطرة مطلقة وحصار بمنطقة الجزاء وفرص بالجمله أهدرت على أبواب المرمى لتألق حارس النواعير البيروتي (نجم المباراة) ومساعدة دفاعه ووسطه لقطع الكرات على خطوط المرمى ومن البداية لعب النواعير للنقطة والتعادل بالتكتل والارتداد المعاكس بادله الوثبة بهجوم ضاغط وانضباط بالساحة واختراق عبر الأطراف وتهديد عبر الغليوم مرتين والمجذوب والهيفا طار لكراتهم البيروتي وكان التعويض من علي غليوم بكرته الزاحفة سددها على يمين البيروتي ليعود النواعير لجو المباراة وعلى حساب تراجع وسط الوثبة بدون مبرر وأدرك التعادل من خطأ دفاعي استغله أحمد قضماني ومن بداية الشوط لثاني كانت (الجلطة) للوثبة إثر هز شباكه من كرة خاطفة تابعها أحمد قضماني وهدف الفوز لنشهد بعدها (أربعين دقيقة) وثباوية وحصار مطلق عبر الأطرف والعمق وفرص بالجملة أهدرت على مبدأ (أمور لا تصدق) من المجذوب والهيفا والقاسم والغيلوم ورفضت كراتهم إدراك التعادل لتألق البيروتي عرضاً وأرضاً وجواً.
فكرة القدم لا تعرف في النهاية سوى حصيلة هز الشباك.
الفتوة نال مراده
دمشق- أحمد عيادة:
الفريقان: الشرطة – الفتوة 0/0
الجمهور: 2000 متفرج أغلبهم من دير الزور.
الحكام: محمد كزارة ساعده نذير دياب – ثائر محمد – حسن عبد اللطيف
راقبها إدارياً تركي ياسين وتحكيماً أحمد مسعود.
الانذارات: مهند عيسى – النيجيري جوزي من الشرطة – إبراهيم العبد الله – معمر الهمشري – رامي النجرسي – أنس عساف من الفتوة.
رغم كل الجهود التي بذلها رئيس نادي الفتوة المحامي عطية العطية خلال اليومين التي سبقت المباراة لثني اتحاد كرة القدم عن التراجع عن قراره لمنع لاعبي الفتوة الخمسة الملتحقين مع منتخب الشباب ليلعبوا مباراتهم مع الشرطة لكن الاتحاد أصر على موقفه ورغم الضغوط التي سبقت هذه المبارة من قبل الجهاز الفني لأزرق الدير لكن الفتوة لعب بتصميم كبير فتقاسم مع الشرطة المبارة لعباً ونتيجة.
دخت الكتيبة الشرطاوية بطريقة 3 – 5 – 2 معتمداً على مخضرمهم حسان إبراهيم كرئيس حربة ومن خلفه مهند العيسى ورفع كرات موزونة من الظهير الأيمن رائد كردي واعتمد على أسلوبه الكلاسيكي بكرات طويلة كادت إحداها أن تثمر من كرة جوزي فوق العارضة.
الفتوة اعتمد طريقة 3 – 6 – 1 لترك مهاجمه رضا طعمة لوحده ومن خلفه النجرسي والقنيص الذي أزعج الخطوط الخلفية للكتيبة الشرطاوية واعتمد الفتوة على الأطراف لكن ما عابه التسرع أمام المرمى أي أضاع أغلب الفرص قبل نهاية الشوط الأول بمعمعة كروية أنهاها مهاجمه رضا بعيدة عن المرمى.
في الشوط الثاني: تحرك الشرطة ونوع من هجماته ولعب بثلاثة مهاجمين مع تراجع غي مبرر لخط وسط الفتوة, الشرطة امتلك اللعب وأضاع لاعبيه جوزي وايمانويل والمهند كرات كثيرة تصد لها الفاتح ببسالة ومع نهاية المبارة كاد مهاجم الشرطة حسان إبراهيم أن يقول كلمته لكن الفاتح تطاول عليها ليعلن حكم المباراة النهاية التي أرضت الفريقان.
أمية صدم الطليعة
حماة- فراس تفتنازي:
الطليعة 1 – أمية 3
الحكام: زكريا علوش – زكريا قناة – ياسر برادعي – محمود ميرمية. راقبها إدارياً محمد عزام وتحكيماً اسكندر حمال.
الجمهور: 1500 متفرج.
الانذارات: من الطليعة يونس سليمان – خالد البابا- من أمية: شادي زليط – سامر يازجي.
الأهداف: سجل للطليعة جال العبدي د(58) سجل لأمية سامر يازجي د (12) عبد القادر جبيلي د (35) سامر حمادي د(71).
مرحى لمدرب أمية أحسن قراءة مباراته أمام الطليعة جيداً ليكسب نقاطها كاملة وليكمل الطليعة مسلسل نتائجه السيئة عشية سفره إلى المغرب من أجل المشاركة العربية عبر دفاع مفكك ووسط ضائع وهجوم حائر فمنذ البداية ضغط الطليعة مستعجلاً التسجي معتمداً على التسديد عبر الشعبو والأتاسي والسليمان ولكنه ل ينل ما يريد فكان لذلك الاستعجال مفعوله العكسي الذي استغله أمية من خلال تنظيم وسطه وترابط خطوطه الثلاثة لينجح بتسجيل هدفه الأول عبر سامر يازجي الذي استفاد من تمريرة الحبال ليهاجم بعده الطليعة محاولاً التعديل ولكنه لم يستفد من ركلة الجزاء الذي حصل عليها أثر عرقلة النويجي حيث فشل يونس سليمان في ترجمتها فذهبت كرته فوق العارضة ليضيع التركيز تماماً على الطليعة ومع نزول جبيلي أمية يضيف لفريقه الهدف الثاني مستفيداً من تمريرة اليازجي العرضية ومع بداية الشوط الثاني يظهر اصرار الطليعة على التعديل عبر اشراك العمير والعبدي الذي ينجح بتقليص الفارق ليعتمد بعدها أمية على المرتدات وينجح من واحدة في إضافة الهدف الثالث عبر سامر حمادة الذي استغل ارتباك فريق الطليعة الذي خرج نادباً حظه في هذه المباراة أمام جمهوره الكبير الذي حضرها.
– غادر رئيس نادي الطليعة الملعب مع بداية الشوط الثاني دون معرفة الأسباب وربما خسارة فريقه كانت هي السبب.
– طالب الجمهور من على المدرجات بإقالة رئيس نادي الطليعة الحالي وناد بعودة رئيس النادي السابق يعقوب قصاب باشي ونادى أيضاً بالمدرب فاتح زكي ووجه شتائم لإدارة النادي ومدرب الفريق محملين إياهم مسؤولية الخسارة.
– استغرب الجميع تعهيد المباراة بمبلغ زهيد جداً مقارنة بالحضور الجماهيري الكبير لهذه المباراة وتساءلوا من المستفيد من ذلك.
– حيا جمهور الطليعة فريق أمية وباراك له بالفوز.

