الذهاب بعيدا في النهائيات الأسيوية ..حلم الصعود إلى كأس العالم اعداد مثالي ومعسكرات بالجملة والمفرق والحصيلة هل تكون وردية ?! ..
كلها عناوين ومانشيتات وأسئلة دأبت عليها صحافتنا وأجهزة إعلامنا الرياضية المقروءة والمسموعة والمرئية مؤخرا, ولكن يبقى الأهم سؤال بريء جدا يطرحه الصغير قبل الكبير يتمثل تحت عنوان : هل يعوض شبابنا ما أضاعه ناشئونا في أوزبكستان ?!
لا نعرف إن كانت محاسن الصدف في شيء أن تأتي مشاركة منتخب الشباب مباشرة عقب إخفاق الناشئين فهل ستأتي مقدمات المشاركة الجديدة لشبابنا معكوسة ومغايرة عن تلك التي قدمها صغارنا في طشقند ?
ولعل مايزيد من حجم التفاؤل بقدرة شبابنا على السير حتى الأمتار الأخيرة للبطولة القادمة (رغم صعوبة المشاركين فيها وقوتهم ) هو أن ما قدم إلى ذلك المنتخب من معسكرات ومباريات استعدادية اتخذ صفة المثالية في كل شيء واللافت فيها أنها تمت مع منتخبات وفرق أغلبها من صنف الرجال في بلادها ومع ذلك ظهر شبابنا بمستوى الند للند فيها وهو ما يعطي مؤشر على أن هذا المنتخب قادر على المنافسة وبالتالي حجز بطاقة الصعود لنهائيات كأس العالم القادمة في مصر وتعويض خروج صغارنا خاليي الوفاض من النهائيات الآسيوية الأخيرة وبالتوفيق لشباب كرتنا في الدمام
محمود المرحرح