حدد لاعب وسط تشرين ومنتخب شباب سورية خالد الصالح/17/ عاماً ابرز مشكلتين اعترضتا مسيرته في اول مشاركة له بدوري الاضواء بعد ترفيعه
لفريق الرجال,الاولى كانت عدم إشراكه من قبل بعض المدربين في مركزه الاصلي كلاعب وسط مهاجم,وتم إشراكه كلاعب وسط مدافع,وهذا اثر على مستواه لانه لايرتاح إلا في مركزه الاساسي,وعانى الصالح من نفس المشكلة أيضاً عندما شارك مع منتخب شباب سورية في تصفيات آسيا في السعودية عندما أشركه المدرب طاطيش في مركز (ستوبر),والمشكلة الثانية كانت مع جمهور تشرين الذي يمارس ضغطاً غيرمباشر على اللاعبين الشبان الجدد وبدل ان يشجعهم ويصبر عليهم تراه يطلب منهم الكثير دون ان يراعي ضعف خبرتهم ورهبة مباريات الدوري, و اعتبر الصالح الذي كان هدافاً لمجموعته بدوري الشباب في الموسم الماضي وسجل أحد أهداف فريقه الثلاث في مرمى الفتوة في ختام الدوري بأنه لم يأخذ فرصته الكاملة مع فريق الرجال حتى الآن, ومازال عنده الكثير ليقدمه لناديه تشرين, وتمنى الصالح من إدارة ناديه الاعتماد على ابناء النادي بعدما اثبتوا كفاءتهم في مباراة الفتوة بالدوري وفي مباراة الحرية بالكأس, والاكتفاء بلاعب أو لاعبين محترفين فقط في كل موسم,حتى يأخذ لاعبو النادي الشبان فرصتهم باللعب, ولايدخل اليأس الى نفوسهم إذا طال جلوسهم على مقاعد الاحتياط,شاكراً الموقف الرياضي تسليطها الضوء على المواهب الشابة في جميع الأندية.