35 مليونا قد تجرفها مياه الأمطار!

نادي الميادين الرياضي من الأندية النشيطة والذي دائما يسجل حضورا مميزا وفي معظم الألعاب (كرة طائرة – كرة يد – ألعاب قوى ولتخفيف المعاناة على نادي الميادين من السفر واللعب في صالة دير الزور فقد قررت القيادة


منح نادي الميادين الرياضي صالة رياضية تتناسب وحجم نشاطه الرياضي هذه الصالة التي حلم بها الرياضيون منذ عقود من الزمن أصبحت اليوم حقيقة أيام قليلة وتفتح هذه الصالة ولتسليط الضوء على هذا الصرح الرياضي زرنا الموقع وحاولنا لقاء المهندسين سليمان عامر جاجان ومحمود العابر وبسبب ظروف العمل التقينا المهندس محمود العابر وحدثنا عن الصالة فقال: صالة الميادين هي جزء من المدينة الرياضية المقررة ضمن مساحة 40 دونم والصالة تم بناؤها على مساحة 1500 م2 وتضم ملاعب صغيرة لكرة السلة – طائرة -يد- تنس ..الخ – وتضم ثمان غرف إدارية وحمامات و مشالح لللاعبين والحكام ومدرجات تتسع لأكثر من 600 شخص وتدفئة مركزية (حار- بارد)ومزودة بمحولة كهربائية خاصة وكل المواصفات الموجودة في الصالات الأخرى موجودة في هذه الصالة وحتى السقف المستعار لمنع الحرارة تشرف عليها شركة الدراسات في الحسكة وتم تنفيذ أكثر من 75% من الصالة وإنشاء الله تكون جاهزة خلال شهرين وسبب التأخير يعود إلى التأخير في التمويل ومواد البناء كلها موجودة ونواصل العمل من أجل الانتهاء منها لأنها سوف تخدم جميع الأندية في منطقة الميادين وهذا صرح رياضي كبير تستحقه مدينة الميادين ويجب المحافظة عليه وتابع حديثه منبها إلى ناحية مهمة جدا وهي إن الصالة يحيط بها وادي عميق من ثلاث جهات وهو مركز لتجميع مياه الأمطار وهذا يؤثر على القواعد والبنية التحتية للصالة وقد يؤدي على مر الأيام إلى بعض التصدعات بسبب انجراف التربة من تحت البناء والمقترح هو ردم هذا الوادي وتكليف المتعهد بوضع بقايا مقالع في الوادي حوالي 8000 سيارة تربة وقال حرام صرف ما يقارب 35 مليون ليرة دون ردم الوادي ونحن نضم صوتنا إلى صوت المهندس ونقول ألم تشاهد الشركة المشرفة على الصالة هذا الوادي وكذلك هناك الصرف الصحي والمياه يجب توفرها قبل كل شيء ونحن لنا ملاحظة كذلك على الصالة ما دامت الصالة تقع ضمن المدينة الرياضية البالغة مساحتها 40 دونم لماذا تم وضع تصوينة لها وأصبحت تصوينة داخل تصوينة المفروض تصوينة المدينة كلها فهذا هدر للمال العام- ونطالب بالزام المتعهد باستكمال المنشأة كلها حتى تكون المدينة جاهزة بجميع ملاعبها.‏


وربما تكون الصدفة خيرا من ألف ميعاد فبعد الزيارة إلى الصالة حضر فرع الاتحاد بدير الزور مساء إلى نادي الميادين وتوجهنا مباشرة لحضور الاجتماع الذي دام أربع ساعات وطرحنا السؤال التالي : لماذا لم تزوروا أو تشرفوا على الصالة فرد رئيس الفرع : هذا حق طبيعي ولكن ليعلم الجميع بأننا جهة غير مشرفة على الصالة وهي تتبع للإدارة المحلية ومع ذلك سوف نقوم بزيارة هذه الصالة هذا الأسبوع ونضع الملاحظات ونرفعها إلى الجهات المعنية…‏


وقال رئيس مكتب المنشآت : نحن لا علم لنا بالعقود ولا بالإشراف وكل شيء مركزي ولم يصلنا أي كتاب بشأن الإشراف أو التكليف علما أن صرف الكشوف مركزي وكان يجب أن نكلف اللجنة المشرفة وإذا كان هناك ملاحظات وحتى لا تضيع الأموال هدرا يجب الانتباه عليها…‏

المزيد..