هرج ومرج وأخلاق رياضية سقطت وسيارات الإسعاف هرعت وفوضى عارمة شهدها ملعب حمص أثناء وبعد مباراة ذهاب الكأس بين الكرامة وتشرين
والتي انتهت بالتعادل السلبي وكان أبطالها جماهير فاسدة لا تعرف معنى الأخلاق الرياضية التي سقطت إلى الحضيض وللأسف الشديد السبب الجهل ثم الجهل ثم الجهل.
المباراة شهدت شداً عصبياً وصل إلى حد الانهيار وكادت أن تهرب من الحكم عويد أثناء مجارياتها ولم تعجب صافراته الطرفان .
الكرامة لعب بخطة 3-5-2 واعتمد على الهجوم الضاغط لهز الشباك ونوع هجماته يميناً عبر الأتاسي ويساراً عبر الجنيات التي شكلت خطورة بعكس الكرات العرضية وتهيئة الفرص للحسين الذي شارك رأس حربة إلى جانب العكاري وأهدرا فرصاً بالجملة, ولعب المندو دوراً في ترابط الخطوط واختراق في جزاء تشرين وافتقدت النهاية إلى التركيز واستعجال طرق المرمى, أما تشرين فقد عرف كيف يلاعب الكرامة وتحمل دفاعه ووسطه عبئاً في إغلاق منطقتهم الدفاعية التي اخترقت عدة مرات واعتمد على الارتداد المعاكس, قاده الكيلوني وسطاً وتشوبا بتحركاته وكراته السريعة التي أقلعت الحارس البلحوس.
وخاصة بالشوط الثاني بعد أن تحرر تشرين وجار الكرامة وكاد أن يحصد الفوز لولا ستر الله.
فرص تستحق الذكر
ضربة جزاء احتسبها حكم المباراة على أساس عرقلة الجنيات اعترض تشرين على صحتها ونفذها عبد القادر الرفاعي فوق العارضة بعدة أمتار, وناب قائم تشرين عن حارسه بصد كرة الجنيات.
وانفرد الكيلوني وهرب من البلحوس وسدد للمرمى وبصعوبة لحقها القصاب باللحظة الحاسمة, وكرة لوب من الحسين مسحت المقص الأيسر للشاكوش, وكرتين للديب والكيلوني تعذب البلحوس بإبعادهما.
حكام وبطاقات
قادها للساحة محمود عويد وساعده نزار رباط ومشهور حمدان ورابعاً أحمد شيخ الشباب, وأعطى الحكم بطاقات من اللون الأصفر من تشرين كنان ديب وعبد القادر دكة ومعتز كيلوني ومصطفى شاكوش, ومن الكرامة أعطى عاطف الجنيات.
على المدرجات
حضرها 35 ألف متفرج بينهم 1500 شجعوا تشرين, وتوقفت المباراة عدة مرات بسبب رشق جمهور الناديين بالحجارة والزجاجات الفارغة وأنذر الحكم جمهور الكرامة بالدقيقة .85
ليش يا جمهور الكرامة
تعرض المدير الفني للكرامة عبد النافع حموية للإصابة إثر محاولاته كبح جماح الجمهور الهائج الذي اخترق سور الملعب.