يبدو هنا أن صافرة الشرحلي جاءت بعد تجاوز الإشارة الحمراء ووقوع المخالفة هذا ما حصل في الشارع عفوا في التايكواندو ولقد جاء التعميم الصادر عن المكتب التنفيذي بوقف كافة النشاطات الرياضية بسبب
تضارب توقيت الامتحانات مع النشاطات الرياضية في اتحادات الألعاب وإن ما تم إنجازه في اتحاد التايكواندو وبإقامة الدورة التنشيطية الرياضية لمدربيها في اللاذقية مؤخرا كان صائباً على الرغم من ضعف المشاركة بهذه الدورة وهي 15 مدرباً مثلوا ثلاثة محافظات حلب – دمشق- -3- اللاذقية -2- هذا ما تمكنا من معرفته بعد اتصال هاتفي من الموقف الرياضي مع بعض الحاضرين هناك.
و السؤال هنا يطرح نفسه أولا من قبل التوضيح أين كان المكتب التنفيذي عندما تم وضع الخطة السنوية لاتحادات الألعاب ومنها التايكواندو ونسأل هنا ألم يشاهدها ألم يوقع عليها ألم يشارك في تحضيرها اسمحوا لنا لماذا تأخرتم في صدور هذا التعميم بوقف النشاطات الرياضية وهل هذا يلبي الطموح من وجود أصحاب القرار وأنتم ونحن والكل يعرف بأن هذا التوقيت امتحانات في كافة المراحل الدراسية وإن معظم اللاعبين وممارسي الألعاب حتى المدربين منهم غير مفرغين ويمارسون عملهم الآخر في التحصيل الدراسي والتعليم هذا من جهة.ومن جهة أخرى نحمل المسؤولية الأكبر هنا اتحاد اللعبة التابع لهذا النشاط الرياضي :
أولا : لأن أهل مكة أدرى بشعابها وتسألهم لماذا تم اختصار الدورات التنشيطية بثلاثة بعد أن كانت خمسة وهذه الدورة التي تعتبر الثانية بتوقيتها ماذا حصل بها في اللاذقية ما حصل حجم المشاركة في هذه الدورة يعبر عن إفلاس هذا الاتحاد ومتابعته لعمله ويعتبر دليلاً واضحاً على عدم قدرته في قيادة دفة التايكواندو والتمكن من اتخاذ قراره بإخضاع كافة كوادر اللعبة التدريبية على الحضور والمشاركة لأن عدد المشاركين بالنسبة للمعتمدين في اتحاد اللعبة يتجاوز ال¯ 100 مدرب في سورية والذي حضر 15 مدربا ويبدو هنا أن الفجوة تتسع حتى شكلت شرخا كبيرا لا يمكن ردمه بالشكل الأمثل وإذا فتشنا عن أسباب هذا الشرخ فيه كثيرة لا يمكن معالجتها لأنها مزمنة وقديمة وتسأل فما هو الحل برأيكم.ومن جانب آخر وللتوضيح أكثر كانت الموقف الرياضي قد اتصلت بأمين سر اتحاد اللعبة السابق جرعتلي الذي يمتلك جواب بعض ما كنا قد طرحناه آنفا للاستفسار منه قال: بالنسبة لتوقيت هذه الدورة فهو غير مناسب أبدا لأن الجميع منهمك الآن في التحصيل العلمي .
وعن أهمية هذه الدورة قال ماهر يعيون المدرب المشارك فيها :إنها ليست دورة تدريبية وإنما حصة درسية لأن الدورة كانت مدتها ثلاثة أيام واختصرت بساعتين فقط ثم تقديم بعض التمارين التنشيطية فيها ليس أكثر من ذلك.