تعتبر مسألة التمويل من القضايا الشائكة التي تمر بها كافة الأندية وفي جميع المحافظات, ولأسباب تتعلق في جماهيرية هذا النادي أو ذاك , وبالتالي فإن دعم بعض رجالات الأعمال لتلك الأندية
متعلق في شهرة النادي واتساع جماهيريته, التي يمكن أن تكون مادة إعلانية , يمكن تحقيق بعض الأهداف الشخصية غير المعلنة, وإن قال كل هؤلاء: إن الغاية من كل ذلك الدعم هو الغيرة على الرياضة, ومحاولة بسيطة لإنقاذها من واقعها المتردي, وغير ذلك من شعارات مقنعة , وخاصة لأولئك الذين يجدون في الداعمين الماليين للحركة الرياضية المنقذ الوحيد لما هي عليه.
وكل مايطلقونه من شعارات سوف نقبله على مضض إذا رأينا بعض النتائج تتحقق على أرض الواقع, ولكن استمرارية البعض رغم فشله الذريع على المستوى الرياضي, وكذلك امتناعه عن تمويل النادي, أو حتى البحث عن بدائل التمويل لإبقاء رياضة النادي تقف على رجليها فليس له سوى تفسير واحد وهو أن الرياضة لاتقوم بالممولين فقط, وإنما بالغيورين على الأندية الذين هم أبناؤها, وعليه فإن وضع النقاط على الحروف هو أحد واجبات المؤسسة الرياضية التي يفترض أن ينضوي الجميع تحت لوائها ويتصرف مكتبها التنفيذي حيال كل القضايا بكثير من الاهتمام وبقليل من اللامبالاة التي أصبحنا نراها سمة يجب أن يتحلّى بها.
مشكلة النقص الحاد في (تمويل الأندية) التي أفقدت الرياضة بعض عناصر استمراريتها في زمن أصبح الجميع يتكىء على خزنة الأندية, هي من المشكلات التي يحاول الجميع تجاهل البحث عن حلول حقيقية لها, وحريّ بهؤلاء الذين يبحثون عن رجال أعمال وممولين يدعمون رياضات أنديتهم أن يقدموا دراسات يمكن أن تفيد الرياضة وتغنيها عن ذل السؤال.