يبدو أن قصة الخلاف بين لاعبة الريشة إيفا قطريب ورئيسة اتحادها خلود بيطار ستتحول لفيلم سينمائي شيق فالأحداث والقصص التي نسمعها كل
يوم تؤكد ذلك وتؤكد أن الخلاف بات أكبر من موضوع لاعبة ورئيسة اتحاد في لعبة ما,على الرغم من محاولات الترضية والوساطات التي اشترك فيها أكثر من عضو مكتب تنفيذي وربما من خارج المكتب التنفيذي وآخر المشاهد التي حدثت يوم الثلاثاء الماضي والتي كانت بحاجة لمصور ومخرج,تمثل في مشهد التحقيق مع إيفا في مكتب الألعاب الجماعية المركزي وبحضور عضوا المكتب التنفيذي منذر طباع والسيد فاروق سرية لاحقاً ولجنة تحقيق المشكلة من ثلاثة أعضاء اتحاد الريشة هنداوي وخالوصي وأدهم عندما ووجهت إيفا بعدة أسئلة على ذمة المحققين يسألونها وإياكم من الشرق ترد من الغرب وكانت المفأجاة سقوطها مغمى عليها الفيلم لم ينته بعدما تفسيركم لما يجري وهل بتم عاجزين عن حل هذه المعضلة?!..