أصدرت القيادة الرياضية قرارا يقضي في إيقاف النشاط الرياضي لمختلف الألعاب حتى يوم الخامس عشر من الشهر الجاري وسمحت القيادة الرياضية بأن يستمر نشاط كرتي القدم والسلة بشكل متواصل
، وعليه فإن للعبتين مكانة خاصة على صعيد الرياضة السورية، واللعبتان كما نعرف الأكثر جماهيرية بين الألعاب رغم أن نشاطهما يتم بلا جمهور والخصوصية في ذلك هو استكمال روزنامة نشاط اللعبتين على صعيد الدوري والكأس ولجميع الفئات تقديرا من القيادة الرياضية لمكانة اللعبتين وعليه فإن الأسبوع الفائت شهد نشاطاً متواصلاً للعبتين ونقلا تلفزيونياً لمبارياتهما، حتى أن ما تم نقله بشكل يومي ملأ محطاتنا التلفزيونية وبشكل يبعث على التقدير وكان لدوري سلة السيدات مكانة خاصة ودوري الرجال مكانته محفوظة ودوري كرة القدم لفرق الدرجة الأولى كان على شاشة التلفزيون وهو في مراحله الأخيرة ريثما ينطلق دوري الممتاز لكرة القدم وعليه نقول الأمور تسري حسب ما خطط لها والقضية عبارة عن نتائج .
من حيث النتائج الدرجة الأولى في المجموعة الشمالية يتصدرها عفرين ويليه النواعير وفي المجموعة الجنوبية الصدارة للمجد والمطاردة من قبل العربي والمحافظة وهما الأقرب للوصول إلى المربع الذهبي، وهذا يعني أن الأمور بالنسبة للمتصدر والوصيف في النصف النهائي ستشهد الكثير الكثير من النشاط والمنافسة.
ما يقال عن كرة القدم يقال عن كرة السلة ويمكن أن ينسحب أيضاً على المنتخب الأول لكرة القدم فالأمور تمضي حسب أهواء المتنافسين…
وبالنسبة للمنتخب الأول وضعت القيادة الرياضية الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه حيث رئيس الاتحاد الرياضي العام أكد ويشكل واضح وصريح على أن من غير المقبول أن لا يأخذ المنتخب الأول تسع نقاط لحين عودة النشاط للمنتخب، ومن غير المقبول أيضأ أن لا يتأهل إلى نهائيات كأس العالم قطر(٢٠٢2) إذا الأمور واضحة والمطلوب وضع استراتيجية من قبل اتحاد كرة القدم فهل نشهد قفزة نوعية للسوية الفنية والنتائج لمنتخبنا الأول، أم أن الأمور ستبقى كما هي عليه الآن والكل يبحث عن الخلاص من هذا المأزق. .
تكلفة الجهاز الفني لمنتخبنا كبيرة ولا أحد يقبل إلا بالوصول إلى كأس العالم هي عبارة صريحة أطلقها رئيس الاتحاد الرياضي العام ونحن واثقون أنه يعني ما يقول وما أشار إليه…
وبالتوفيق لكرة القدم السورية عبر خطوات تضمن لمنتخبنا شخصية افتقدناها منذ أن تولى المعلول المسؤولية.
عبيــر يوسف علي a.bir alee @gmail.com