دمشق- زياد الشعابين:على الرغم من توقف النشاط الرياضي على المستوى العام نتيجة تفشي وباء كورونا وهو ما أثر على العديد من مناحي الحياة وتأثرت به رياضتنا لأكثر من مرة لكنها لم تتوقف بل كان لها الحضور والاجتهاد في إثبات وجودها
|
|
حيث شهدت الحركة الرياضية المحلية العديد من البطولات والدورات التدريبية والتحكيمية الفرعية والمركزية التي أقيم بعض منها على ارض الواقع والبعض الأخر عبر تقنية النت(الزوم) وكان للألعاب الفردية الحضور على الساحتين المحلية والخارجية خلال الربع الأول من العام الحالي، وهناك بعض الألعاب مستمرة بحضورها واجتهادها وفي السطور القليلة التالية نرصد لبعض هذه الأنشطة حسب رؤية محمد خضر عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام رئيس مكتب الألعاب الفردية الذي تحدث قائلا:
معسكرات محلية وخارجية
كان هناك حضور فاعل ونشاط دؤوب في الربع الأول من العام الحالي وما سبقه من أنشطة في نهاية العام المنصرم وذلك من خلال المعسكرات التدريبية المغلقة لنخبة اللاعبين لأغلب الاتحادات(الدراجات-العاب القوى-الجمباز-السباحة-المبارزة-القوس والسهم-الشطرنج) وذلك لإعداد وتحضير اللاعبين للاستحقاقات القادمة والاستمرار برفع المستوى الفني لبعض اللاعبين المؤهلين للاولمبياد واللاعبين الذين يسعون للحصول على بطاقة التأهيل.
وأضاف رئيس المكتب: خضعت اتحادات الجمباز والمبارزة لمعسكر خارجي في كازان الروسية استعدادا للبطولات الدولية القادمة (كاس العالم للجمباز وبطولة آسيا والبطولة العربية للجمباز والمبارزة وغيرها من البطولات) التي تنتظر مشاركة لاعبينا فيها وهناك سعي لإقامة معسكرات لبقية الاتحادات حسب الأولوية وأهمية الاستحقاقات.
نجاح الغزال
ونوه محمد خضر لخضوع البطل مجد الدين غزال لمعسكر في اللاذقية ودمشق قبل السفر الى سلطنة عمان لاستكمال الإعداد والتحضير لاولمبياد طوكيو مع مدربه الكابتن عماد سراج ونجاحه في اول اختبار بعد غياب عن المشاركات لعدة ظروف يعلمها الجميع بسبب تفشي وباء كورونا وتبعاته على الحركة الرياضية وكان الاختبار في بطولة إيران الدولية وحصوله على الذهبية بعد وثبه على ارتفاع221سم.
بطولات دولية
وأضاف الخضر: على الرغم من الظروف التي سادت في البلد نتيجة لعدة ظروف أثرت على الحركة الرياضية تم تنظيم سباق المياه الطويلة للسباحة وسبقه تنظيم سباق دروب تشرين للدراجات ومن ثم سباق ماراتون الإرادة والحياة، وهذه البطولات عززت إمكانية اتحادات الألعاب لتنظيم واستضافة بطولات أخرى وقدرتها على النجاح في ذلك مما ينعكس إيجابا على اللاعبين أولا من خلال فرص الاحتكاك واكتساب الخبرة وعلى الكوادر الفنية بالدرجة الثانية.
إشادة باللاعب بشير عيتي
وختم رئيس المكتب حديثه: باستقدام المدرب الروسي الكسندر راتسكي لتدريب المنتخب الوطني للشطرنج لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد ومن خلال المتابعة لعدد من اللاعبين المتميزين كما رأى المدرب في الشطرنج أمثال اللاعب بشير عيتي الذي سيكون له مستقبل على المستوى الآسيوي، كما وعد المدرب بتامين معسر في روسيا لعدد من اللاعبين وقد سبق لاتحاد الشطرنج أن نظم العديد من البطولات في الفترة الماضية عبر النت وكان عدد أخر من الاتحادات قد أقام دورات تدريبية تحكيمية لتأهيل الكوادر عبر تقنية الزوم أو على ارض الواقع.
