حلب – عبد الرزاق بنانه:عوّض الاتحاد خسارته الثقيلة امام نادي الجيش بفوز عزيز على متصدر الدوري نادي الكرامة على أرضه وقدم الأداء الأفضل له منذ انطلاق الدوري، فيما تابع الحرية سلسلة نتائجه المتواضعة وكان قريبا من حصد النقاط الثلاث امام نادي الوثبة بعد أن كان متقدماً قبل ثلاث دقائق من نهاية المباراة، وبذلك بقي الحرية في دائرة الخطر بالهبوط للدرجة الأولى ونستعرض بالسطور التالية قراءة ما قدمه الفريقان في الأسبوعين الأولين من مرحلة الإياب.
|
|
فوز
الاتحاد بدأ مباراته أمام الكرامة بتشكيلة تكاد تكون مثالية مع مشاركة لاعب الخبرة عمر حميدي في الخط الدفاعي الى جانب محمد اليوسف وبالأطراف لعب الزين والصهيوني ولأول مرة يشهد الخط الدفاعي التنظيم الجيد والتفاهم والانسجام بالتغطية واغلاق المنطقة بالكامل وتكفل الحارس الاسيوي خالد الحاج عثمان بإغلاق مرماه وبنفس الوقت نجح لاعبو خط الوسط الحنان والعزيزة والعنز والريحانية بربط الخطوط الثلاثة مع بعضها وقاموا بالمهام الدفاعية والهجومية واستطاعوا اغلاق المساحات الفارغة امام لاعبي الكرامة وكذلك قام لاعبو خط الهجوم بتنفيذ المهام المطلوبة منهم ولعل الاجمل في هذه المباراة التبديلات الموفقة التي اجراها المدرب، حيث اشرك بالهجوم اللاعب رأفت مهتدي بدلاً من اللاعب أحمد الأحمد بنفس المركز وكذلك الحال تم اشراك حسام العمر بدلا من زكريا حنان في خط الوسط والدقائق الأخيرة شهدت ادخال المدافع شاهر شاهين بدلا من المهاجم محمد الأحمد، بالعموم الاتحاد لعب بروح عالية وكان هناك التزام وانضباط بتنفيذ المهام المنوطة باللاعبين ونجحوا بتحقيق الفوز عن جدارة واستحقاق.
خسارة ثقيلة
بالعودة للمباراة الأولى التي لعبها الاتحاد امام نادي الجيش على ملعبه فقد قدم الاداء الأسوء له هذا الموسم، فالخسارة بثلاثة اهداف كانت ثقيلة على فريق تجاوزت تكلفته / 700/مليون، ورغم استقرار الخط الدفاعي في المباريات الأخيرة نجد أن غياب إبراهيم سواس نتيجة تعرضه لكسر في يده دفع المدرب الى بعض التعديلات وقام بتحويل اللاعب زكريا حنان من الجهة اليمنى للعب مكانه في الجهة اليسرى ومشاركة اللاعب برهان صهيوني في الجهة اليمنى ومن خلال متابعة المباراة نجد بأن الصهيوني أخطأ في الدقائق الأولى للمباراة وتسبب بدخول الهدف الأول، الفريق خطوطه كانت جميعها مهزوزة طوال المباراة وخاصة خط الهجوم الذي فشل في تسجيل أي هدف رغم أن التبديلات كانت معظمها هجومية على حساب خط الوسط ويبقى التساؤل مشروعاً: ما أسباب تبديل اللاعبين زكريا عزيزة ومحمد ريحانية وهما الأكثر شباباً وحيوية ونشاطاً حتى إن أحد أعضاء الجهاز الفني لفريق الجيش بعد التبديلات التي اجراها فريق الاتحاد قال إن الفرصة باتت متاحة امام فريقنا لتسجيل مزيد من الأهداف بعد أن أصبح وسط الملعب فارغا وبالعموم فريق الاتحاد بشكل عام كان في غير يومه.
سوء حظ
الحرية في مباراته الثانية امام الوثبة لعب بشكل افضل وقدم مباراة جيدة المستوى وكان الخط الدفاعي الأبرز الذي نجح في إبعاد الخطر عن مرماه طوال المباراة وفقد التركيز في الدقائق الأخيرة تسببت بدخول مرماه هدف التعادل، في خط الوسط نجح سمير بلال وحسام الشوا في ربط الخطوط الثلاثة وقاما بالمهام الدفاعية والهجومية على اكمل وجه ونجح اللاعب محمد الحسن بتسجيل هدف فريقه الوحيد، كذلك ظهر نشاط اللاعب عبد الله نجار في خط الهجوم وتبقى ظاهرة دخول الأهداف في مرمى فريق الحرية في الدقائق الأخيرة في معظم المباريات بحاجة الى حلول سريعة من الجهاز الفني، فالأخضر مرت عليه قبل أيام قليلة من موعد المباراة ظروف صعبة جدا نجح في تجاوزها بفضل تكاتف واندفاع وحماس اللاعبين.
انقطاع وغياب
الحرية لعب مباراته الافتتاحية في إياب الدوري في دمشق مع الوحدة ورغم الخسارة بهدف يتيم فالمعلومات تؤكد ان الفريق قدم أداء مقبولاً واستطاع أن يجاري فريق الوحدة صاحب الإمكانيات الكبيرة طوال المباراة وكاد في اللحظات الأخيرة من المباراة ان يخرج متعادلا لولا سوء الحظ وتبقى الخسارة وبهدف وحيد مقبولة قياساً على إمكانيات الفريقين، ما حدث بعد عودة الفريق من دمشق وانقطاع اللاعبين عن التمارين تحدث عنه صافي شعار مدير الفريق قائلاً: انقطاع اللاعبين عن التمارين بسبب عدم استلام مستحقاتهم المالية منذ عدة أشهر، فالبعض منهم لم ينل سوى جزء بسيط من الدفعة الأولى مع دخول موعد الدفعة الثانية حيز التنفيذ، بدوره رئيس النادي الجديد حاول مشكوراً إيجاد الحلول بعد التأكد أن صندوق النادي فارغ ونجح بمساعيه الحصول على قرض من المكتب التنفيذي وبذلك عاد والتزم اللاعبون بالتمارين قبل يوم واحد من موعد مباراته مع الوثبة، وختم الشعار قائلاً: نتمنى أن نتابع المشوار في المباريات القادمة بهمة عالية ونعيد التألق الى الفريق الأخضر.
