تميم النجار: السعي لإشادة مقر إداري مستقل في المرحلة القادمة

متابعة – محمود المرحرح:حققت رياضة ريف دمشق هذا العام ما يشبه القفزة النوعية بوصول أحد أنديتها إلى مصاف الدرجة الممتازة بكرة القدم في إنجاز غير مسبوق لهذه المحافظة التي تعاني نقصاً في الإمكانات المادية والمنشأتية لكنها تمتلك المواهب والأبطال في مختلف الألعاب.


‏‏


هذا الإنجاز تضاف له عدة إنجازات أخرى على صعيد ألعاب الكرة الطائرة واليد والملاكمة وكرة المضرب ما يدل على أن هذا العام كان فاتحة خير لهذه الرياضة التي ترفد في العديد من ألعابها المنتخبات الوطنية بلاعبين مميزين سجلوا معها نتائج جيدة.‏


للحديث أكثر عن نتائج هذه المحافظة ومستجداتها «الموقف الرياضي» التقت تميم النجار رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي العام بريف دمشق فتحدث قائلاً:‏


نتائج مميزة‏


نستطيع القول بداية إن عام 2020 كان مبشراً لرياضة الريف وخاصة بكرة القدم والحدث الأكبر بصعود نادي الحرجلة لمصاف أندية الدوري الممتاز ولأول مرة بتاريخ كرة الريف، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على نتاج الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة النادي بالتعاون مع محافظة ريف دمشق وفرع الحزب بالمحافظة والاتحاد الرياضي العام، كلها ساهمت بصعود النادي والذي جعل معظم أندية الريف تتعاطف معه وتشجعه في مشوار تأهله وفي المباراة النهائية وبهذا الإنجاز يستحق أن ترفع له القبعة عالياً إدارة ولاعبين وأهالٍ وداعمين خاصة والحلم تحقق لناد لم يمض على تأسيسه سوى سنوات قليلة.‏


ولعل هذا الإنجاز سبقه إنجازات أخرى تمثلت بصعود ناديي قارة والضمير للدرجة الأولى وناديي جديدة الخاص وحتيتة التركمان للدرجة الثانية وينافس غداً نادي التل على لقب كرة قدم الصالات درجة أولى، مع منافسه نادي النيرب من حلب ولدينا 20 نادياً يشاركون في بطولات الدوري، واستضافت محافظتنا دورتي إعداد مدربين «سي ودي» بمشاركة أكثر من 80 مشاركاً ومشاركة وتستضيف حالياً تجمع نهائيات بطولة البراعم في نادي النبك الذي يشارك فيه محافظات درعا وحماة وحمص وريف دمشق، وفي باقي الألعاب فقد تصدرت ناشئات النبك بطولة دوري الناشئات بكرة اليد وأحرز القطيفة صدارة دوري طائرة الناشئين للمرة الرابعة على التوالي وجاءت ناشئات دير عطية رابعاً وحقق ملاكمنا محمد عمر بداية العام برونزية البطولة العربية بالكويت ولاعب كرة المضرب هاني سراي الدين فضية الزوجي ببطولة غرب آسيا في بيروت.‏


صعوبات ومطلب مهم‏


حديث النجار الإيجابي عن تطورات ألعابه وسيرها بالاتجاه الصحيح بذات الوقت حمل في طياته بعض الصعوبات التي تعاني منها رياضته ذكر منها: قلة وسائط النقل، تباعد الأندية المترامية الأطراف، والمطلب الأهم هو السعي لإشادة أو إيجاد مقر مستقل و متكامل لجهة البناء والصالات والمرافق أسوة بباقي المحافظات.‏


خطوط عريضة برسم المرحلة القادمة‏


ولفت نجار إلى أن المرحلة القادمة ستحمل عناوين عريضة وكثيرة في خطة اللجنة التنفيذية، منها إعادة أعمار وترميم للأندية التي تعرضت للدمار خلال الأزمة، تشجيع الاستثمارات للأندية لدعم مشاركاتها بالبطولات، تشجيع ألعاب القوى والقوة» الفردية» التي تعتبر محافظتنا خزاناً بشرياً كبيراً لهذه الرياضات، دعم وتكريم الأندية النشيطة والأبطال مادياً ومعنوياً ومحاسبة الأندية المقصرة في عملها.‏


وقدّم النجار شكره في النهاية لمحافظ ريف دمشق الذي لم يتوان عن تقديم الدعم لرياضة المحافظة رياضياً وإنشائياً.‏

المزيد..