متابعة – ملحم الحكيم:بعد أن تفاقمت الاشكاليات باتحاد رفع الاثقال الى درجة لم ينفع معها تعديل هيكلية الاتحاد كان لا بد من وضع اشارات استفهام عدة،
فماذا بعد دمج القوة البدنية مع رفع الاثقال باتحاد واحد؟ ولماذا تغيب ألعاب الحديد لا سيما الاثقال عن الاندية الدمشقية التي غابت نتائجها عن بطولات الجمهورية بعد أن أصبح نادي المحافظة هيئة مستقلة؟ وهل حقا يدفع ابطال نادي المحافظة فاتورة خلاف مشرفهم كمال القربي مع رئيس اتحاد اللعبة؟ وما دور لجنة المدربين بتطوير مستوى اللاعب وتحسين ارقامه؟
|
|
لهذه الأسباب غابت أثقال العاصمة
هذا ما كشف النقاب عنه رئيس لجنة المدربين باتحاد رفع الاثقال ومشرفها بهيئة المحافظة، حيث قال : اما وقد تم دمج القوة البدنية مع رفع الاثقال فما علينا فعله هو تغيير اللجان الفنية بالمحافظات فيكون قوامها عضوين عن القوة البدنية وثلاثة اعضاء عن رفع الاثقال لتمارس صلاحياتها وتقوم بواجباتها بما يخدم اللعبتين على السواء، فلكل لعبة متطلباتها الخاصة ودوراتها وبطولاتها، واللجان الحالية غير قادرة على تنفيذ المطلوب كونها مختصة بالاثقال فحسب، اما عن اثقال العاصمة فيقول القربي: في السابق كان نادي المحافظة يشارك في بطولات الجمهورية باسم دمشق، فكان اسم اثقال العاصمة متواجداً وفي مواقع المنافسة والمراكز الأولى، اما اليوم فالنادي اصبح هيئة مستقلة يشارك باسمه لذلك ضعف حديد العاصمة ولهذا مسبباته اذ ان الكثير من الاندية تعزف عن اللعبة لعدم وجود الصالة او المعدات او الخبرات المطلوب تواجدها ضمن هيكلية النادي وبمثل هذه الحالة المفروض بالقيادة الرياضية إلزام الاندية بممارسة اللعبة التي تمتلك صالة او معدات ونحن ان كنا تركنا العمل بأثقال العاصمة فلأننا نلتزم مع نادينا لانه مصدر عملنا ورزقنا وله علينا واجبات والتزامات ولكننا مستعدون للتعاون المطلق مع دمشق، فهيئة المحافظة بإدارتها المتفهمة والمحبة للعبة جاهزة للمساعدة بشتى السبل، فغايتنا الاساسية دعم اللعبة الوطنية لذلك تجدنا في السابق افتتحنا مركزا تدريبيا في منبج واليوم لدينا مركز في حماه، أليس هذا دعماً للعبة عامة؟ لذلك نحن على استعداد للتعاون مع كافة الاندية الدمشقية الراغبة بتبني اللاعبين فإن لم تمتلك صالة خصصنا لها وقتا في صالتنا وان لم يكن لديها مدرب خصصنا مدربا من كوادرنا لتدريب رباعيها، فالمهم لنا ان تزدهر اللعبة وتنتشر، فهيئة المحافظة لا تقف في طريق تطور اللعبة وما تألق النادي او الهيئة إلا لأنها تمتلك الكوادر والخبرات، والادارة المتفهمة والمتعاونة التي تملك الرؤية الشاملة للحفاظ على اللاعب من خلال منحه التجهيزات والمكافآت والمكملات الغذائية وكل متطلباته، والمتابعة اللصيقة وغيرها حتى اننا لا نترك اللاعب ولو اصيب وهناك حالات تذكر حيث اجرينا عملاً جراحياً كاملاً لاحد اللاعبين وتابعناه حتى تماثل للشفاء، لكل هذا تجد اللاعب ملتزما مع الهيئة ولايتركها ابدا.
الخلاف بوجهات النظر
اما الخلاف مع اتحاد اللعبة فيقول القربي: هو خلاف بوجهات النظر وطريقة العمل ولا شيء آخر، فمثلا تأخر تفريغ اللاعبة ناهيل دياب عن زميلاتها وكذلك مهران حرستاني وغيرهما وهنا يحكم اتحاد اللعبة على اللاعب بمستواه الحالي وهذا حقه ولكن نحن نرى ان الحكم يكون بعد ان تؤمن للاعبين نفس الميزات من معسكر وتحضير ومكملات حينها نقول هذا اللاعب او اللاعبة افضل او انسب، بل واكثر من ذلك المفروض ان اتابع اللاعب من خلال تقارير المدرب ولا انتظر بطولة الجمهورية فالمفروض ان يقدم المدرب تقريره كل شهر، فمن كان رقمه 150 مثلا وسجل لاحقا 155 يعني أنه يتطور والمدرب بدوره مدرب مطور، أما إن سجل 14 في نهاية الشهر مثلاً فيعني أن اللاعب او المدرب غير جدير بالتسمية وهذه معاناتنا في لجنة المدربين، اذ المفروض باتحاد اللعبة ألا يعتمد اي مدرب ما لم ترشحه اللجنة التي من واجبها ترشيح اسمين او ثلاثة لنجلس واتحاد اللعبة مع كل مدرب على حدة تناقش خطة عمله وخططه التدريبية، فإن استطاع الاقناع او نال ما قدمه الموافقة والاعجاب اعتمدناه مدربا، ولكن كل ذلك لا يعني ابدا أننا على خلاف مع الاتحاد بل على العكس مستعدون للتعاون معه، فهيئة المحافظة تمتلك الادارة الواعية والمتناغمة بيحث لا ترفض ما يفيد أياً من ألعابنا الوطنية، ويمكن بمثل هذه الحالة الاستفادة من هذا التعاون، فالهيئة تمتلك الصالة والمعدات ومركزاً طبياً شاملاً وقاعات المحاضرة والاجتماعات وكل ما يلزم لإقامة الدورات التدريبية والتدريبات المشتركة ولا ننسى أن نادي المحافظة استضاف بطولتين كبيرتين عام 2007 و2010 وهما بطولة الاندية الآسيوية وبطولة الاندية العربية، ما يعني أننا امام هيئة كبيرة بإمكانياتها وأبطالها وإدارتها التي يمكن أن تقدم للعبة كل ما يفيدها.
تحديد المستوى
ويضيف القربي قائلاً: نمتلك في عالم الاثقال مؤهلات النجاح من كوادر وابطال وبطلات واتحاد لعبة جدير، معظمه من الابطال الدوليين باللعبة ولكن لا بد من تعديل بسيط بطريقة تعامله مع اللعبة اينما وجدت، فالمحافظة او الهيئة النشيطة ندعمها ونتابعها والضعيفة باللعبة الفقيرة بمعداتها نقويها ونعمل على تلافي اسباب ضعفها، أما المتوقفة فنسحب الادوات والتجهيزات ونعطيها لتلك العالمة، اضافة الى دعم فئة السيدات، اينما وجدت، لأننا بمثل لعبتنا مجرد استقطاب الشابة يعني الانجاز ولهذا تحديداً نرى أن تحديد المستوى للمشاركة في البطولات المركزية لفئة السيدات شيء جيد لكنه العكس بالنسبة للناشئات والأعمار الصغيرة لأننا في عالم الحديد نعاني الأمرّين لاسقطاب فئة الاناث ولا داعي لتحديد المستوى، فمجرد صعود اللاعبة على المسرح ومحاولة الرفع ومواجهة الجمهور هو تدريب، والنجاح فيه يعني تهيئة اللاعبة لمرحلة اكثر صعوبة، أما أن نحدد المستوى فيعني رفض اللاعبة التي ستفقد مباشرة ثقتها بالمشاركة وتعزف عن التمرين والالتحاق باللعبة، فعلينا كنادٍ او هيئة او محافظة او اتحاد مراعاة هذه الناحية دعما لفئة النواعم التي تلاقي انحساراً كبيرة لا سيما في ألعاب القوة.
